الرئيسية
الوووووووووووو..اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم...شرفتنا بزيارتك ..ويارب ماتكونش اخر مرة ويارب توافق تسجل وتشارك معانا



 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  المنتدي  الرئيسية  

شاطر | 
 

 كاتب بريطاني: الشرق والإسلام أصل الحضارة .. وأوروبا تنكر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dr_ahmed_akl
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر العمر : 33 عدد الرسائل : 1606
الموقع : www.dr-akl.tk
المهنة : البلد :
الهواية :
المزاج :
الالتزام بالقوانين :
95 / 10095 / 100


لتعديل بياناتك : لتعديل بياناتك من هنا
السيكو بيكو : 1254
تقييم الاعضاء للعضو : 3
تاريخ التسجيل : 29/02/2008

مُساهمةموضوع: كاتب بريطاني: الشرق والإسلام أصل الحضارة .. وأوروبا تنكر   السبت مارس 21, 2009 1:39 am

كاتب بريطاني: الشرق والإسلام أصل الحضارة .. وأوروبا تنكر


محيط – السيد حامد

غلاف الكتاب


هناك رواية تقليدية روج لها مؤرخو الغرب في العالم بأسره عن غرب نقي عقلاني , ليبرالي , ديمقراطي صنع نهضته محليا منذ أيام الإغريق وحتى اليوم , وبجوار الغرب يوجد شرق استبدادي لاعقلاني, متواكل , بدائي , بربري.

كانت هذا المقدمة لكتاب الجذور الشرقية للحضارة الغربية للكاتب البريطاني جون إم هوبسون وهو أستاذ تشكل كتبه موادا للدراسة في السياسات والعلاقات الدولية في جامعة شيفيلد, وقامت بترجمة الكتاب إلي العربية منال قابيل, وصدر ضمن مهرجان القراءة للجميع في 2007.

تدور الفكرة الرئيسية للكتاب علي نقد فكرة المركزية الأوروبية والتي روج لها كتاب الغرب, والتي تفترض أن الغرب يمثل البؤرة المركزية لتاريخ العالم المتقدم بماضيه وحاضره , حيث تطور الغرب من اليونان القديمة التي أنجبت روما, وتولد عن روما أوروبا المسيحية , وأنجبت تلك عصر النهضة وبعده جاء عصر التنوير, وأنجب التنوير الديمقراطية السياسية والثورة الصناعية, ونتج عن مزج الديمقراطية بالصناعة الولايات المتحدة التي جسدت حلم الحياة والحرية والبحث عن السعادة.

وهكذا ترفض فكرة مركزية أوروبا أي دور للشرق في حضارة العالم الذي صوره الغرب, ويحاول هذا الكتاب أن يبرهن علي خطأ فرض مركزية أوروبا من خلال إعادة قراءة التاريخ.

ولا يهدف الكاتب من خلال هذا الجهد إلي ترجيح كافة الشرق علي الغرب أو العكس , وإنما يهدف إلي أثبات أن العالم كله يعتمد علي بعضه البعض.

يختلف الطرح الرئيسي لهذا الكتاب مع أحد الاقتراحات الرئيسية لفكرة المركزية الأوروبية والتي تقول بأن الشرق كان متفرجا سلبيا علي قصة تطور العالم, كما كان ضحية أو بمثابة المتكأ للقوة الغربية... ويشكل تهميش الشرق صمتا له مغزاه؛ لأنه يحجب ثلاث نقاط رئيسية: الأولي: أن الشرق قاد بإيجابية تنمية اقتصاده المادي بعد عام 500 م ، الثانية: أن الشرق شكل الاقتصاد العالمي وحافظ عليه بعد عام 500 م. أما الثالثة والأهم: أن الشرق ساهم بشكل مهم وإيجابي في نهضة الغرب عن طريق قيادته وتوصيله لكثير من الموارد الفكرية إلي الغرب.
ويقدم الكاتب الأدلة علي أن الغرب لم يكن من اللاعبين الرئيسين في الاقتصاد العالمي في أي مرحلة قبل عام 1800.. فقط في القرن الـ19 لحقت أوروبا بالعالم المتقدم عنها وذلك بعد خمسة عشر قرنا من التخلف!.




الشرق يكتشف العالم



رسم لبحار مسلم


تفترض فكرة المركزية أن بزوغ أوروبا كحضارة متقدمة بدأ حوالي 1500م , مع انطلاق عصر الاستكشاف الأوروبي, وقد أدي هذا بدوره إلي إزالة الحوائط التي فصلت الحضارات الرئيسية وبالتالي أفسحت المجال أمام عصر العولمة الغربية الذي بزغ في القرن الـ19 ونضج بعد عام 1945.

ويرى الكاتب أن هذه الصورة المعتادة تعد بمثابة أسطورة, فقد كان هناك اقتصادا عالميا قد بدأ فعليا في القرن السادس الميلادي, ولم يدخل الأوروبيون تلك الدائرة العالمية إلا بشروط أملاها عرب الشرق الأوسط والفرس والأفارقة, وعلي هذا يكون العالم قد شهد قبل عام 1500 م اقتصادا شرقيا جديرا بالاعتبار.

ويري الكاتب أن عام 500م يعد بداية العولمة الشرقية, وساعد علي ذلك الاعتماد علي الجمال كوسيلة للمواصلات حيث استطاعت عبور الطرق البرية بسهولة, وجاء التطور الأكبر بعد نشأة حكم تانج في الصين والإمبراطورية الأموية والعباسية والفاطميين في شمال أفريقيا, وكان لهذا الأمر أكبر الأثر في ظهور شبكة تجارة عالمية.

وتدين العولمة الشرقية بالكثير لمسلمي الشرق, ويؤكد الكاتب البريطاني أن من أهم جوانب الإسلام هو ميله للتجارة والنشاط الرأسمالي, وهو ما ينقض ادعاءات مؤيدي مركزية أوروبا الذين يقولون أن الإسلام كان دينا قمعيا يكبح إمكانيات الرأسمالية.
كما أعلي الإسلام من شأن الاستثمار.. وكانت مكة أحد مراكز شبكة التجارة العالمية, وانتشرت سريعا قوة الإسلام حتى أصبح حوض البحر المتوسط بحيرة إسلامية , وشكل العالم الإسلامي جسرا مرت من فوقه الكثير من موارد الشرق إلي الغرب بين عامي 650 – 1800... وانتشر الإسلام ليس فقط تجاه أوروبا, وإنما أيضا ناحية الشرق عبر الهند وجنوب شرق آسيا والصين, بالإضافة إلي جنوب أفريقيا و وذلك من خلال تأثيرات دينية أو تجارية ... كل هذا جعل المسلمين رواد التجارة الأوائل في تلك البلاد البعيدة, وقاموا بدور الوسيط بين الصين وجنوب شرق آسيا.



الرواد الصينيون



[

بحلول عام 1100م انتقلت القوة التوسعية العالمية إلى الصين, واستقرت هناك حتى القرن الـ19 ، وهذه النقطة تتعارض مع فكرة المركزية الأوروبية حيث يؤكد الكاتب أن العديد من الصفات التي ترتبط في ذهننا بالثورة الصناعية الأوروبية كانت قد ظهرت في الصين نحو عام 1100م التي تعد بحق الرائد الصناعي الأول علي مدار 1500 عام وذلك قبل دخول بريطانيا عصر التصنيع بنحو 600 عام.

ويستعرض الكاتب تطور صناعة الصلب في الصين مما كان له دور فيما اخترعه الصينيون من أدوات كالمدفع والمحاريث والسيوف والسكاكين, كما شهدت الصين تطورا في صناعة النسيج, والتي عادة ما تنسب إلي بريطانيا القرن الثامن عشر, كما ابتدعت الصين الأوراق المالية حوالي القرن التاسع, كما انتعشت صناعة الورق, كما كان لها أعظم الدور في اختراع الطباعة.

وتفوقت الزراعة الصينية لدرجة جعلت أحد مؤيدي مركزية أوروبا يعترف: " لم تبلغ أوروبا ما بلغته الصين في القرن الثاني عشر إلا بحلول القرن العشرين".


التقدم العسكري


يحتفي مؤيدو مركزية أوروبا بعبقرية الأوروبيين العسكرية المزعوم ريادتها لأول ثورة عسكرية كبري (1550 – 1660) لكن التقدم التقني الأساسي في البارود والبندقية والمدفع قد تم اختراعها في الصين خلال الثورة العسكرية الصينية الأولي بين عامي 850 و 1290م.

فقد اخترع الصينيين البارود عام 850م , واخترعوا أيضا قاذفات صواريخ تستطيع أن تقذف 320 صاروخا بشكل فوري, واستخدموا صاروخا بجناحين وزعانف شبيه بصاروخ 1-7 الشهير خلال الحرب العالمية الثانية.




الآخر المسلم


دانتي

لم تكن أوروبا كيانا متجانسا وإنما كانت ممزقة من جراء صراعات داخلية عميقة, وبالتالي لم يكن من السهل تشكيل "الأنا" – الهوية الخاصة- إلا بتشكيل "آخر" خارجي تتكون ضده "أنا" متجانسة.. وباعتبار أن الأساقفة أصبحوا اللاعبين الأساسيين في تشكيل الهوية الأوروبية فقد اختاروا الإسلام كموشح مناسب.

لكن كيف تم اختراع الإسلام كتهديد؟ في البداية تعرض الإسلام للعديد من الشائعات من جانب الأوروبيين, لدرجة أن دانتي, شاعر الكوميديا الإلهية , وضع محمد (صلي الله عليه وسلم) في الحلقة الثامنة في جهنم, تقريبا عند القاع, ويختار لمحمد نوعا من العذاب تعاف النفس عن ذكره.

الطريقة الثانية التي صور بها الإسلام كتهديد متأصل, كانت عن طريق بناء نوع من "نظرية الدومينو" الإسلامية بادعاء أن الجهاد الإسلامي يعني الرغبة في الاستيلاء علي كافة الأراضي بالقوة المسلحة. ويرى الكاتب هنا أن المسلمين لو أرادوا لأمكنهم اجتياح قطاع كبير من أوروبا لكنهم اكتفوا بأسبانيا وصقلية, وركزوا جل جهدهم علي القسطنطينية, والسبب كان بسيطا: الجزء الغربي من أوروبا كان متخلفا وقليل الفائدة بالنسبة لهم .

عموما كان الإسلام من بين جميع أعداء أوروبا هو الأقل خطورة ، واختار القائمون على الخرافات من الأوروبيين اختاروا أن يبالغوا في التهديد العالمي للإسلام من أجل توطيد هوية أوروبية جديدة بصفتها المدافع عن الدين الحقيقي الأوحد "المسيحية".. ومن هذه النظرة بدأت الحروب الصليبية بين عامي 1095 – 1291م




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://drahmedakl.healthgoo.com
 
كاتب بريطاني: الشرق والإسلام أصل الحضارة .. وأوروبا تنكر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرئيسية :: ركن الأصدقاء :: مقال عجبني-
انتقل الى: