الرئيسية
الوووووووووووو..اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم...شرفتنا بزيارتك ..ويارب ماتكونش اخر مرة ويارب توافق تسجل وتشارك معانا



 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  المنتدي  الرئيسية  

شاطر | 
 

 إعصار فيه غبار ((مهم جدا جدا))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dr_ahmed_akl
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر العمر : 32 عدد الرسائل : 1603
الموقع : www.dr-akl.tk
المهنة : البلد :
الهواية :
المزاج :
الالتزام بالقوانين :
95 / 10095 / 100


لتعديل بياناتك : لتعديل بياناتك من هنا
السيكو بيكو : 1249
تقييم الاعضاء للعضو : 3
تاريخ التسجيل : 29/02/2008

مُساهمةموضوع: إعصار فيه غبار ((مهم جدا جدا))   الأربعاء أكتوبر 08, 2008 9:27 pm

لقد جاءكم إعصار فيه غبار ، فما يؤمنكم أن يكون الإعصار القادم إعصارا فيه نار

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :

ففي هذا الفصل الربيع بينما كان الناس في النهار والأجواء صافية والهواء معتدل والشمس ساطعة إذ أتت من الشمال ريح وإعصار كالجبال . في مشهد يهز القلوب لو كانت حية ويحرك المشاعر لو كانت صادقة ، وفي لحظات تغير وجه الحياة ، ظلمة أشد من ظلمة الليل إذا أخرج أحدهم يده لم يكد يراها ، وريح ترك كل شيء وتدمر ما أمر الله أن يدمر ، وتوقفت الحياة ولزم الناس السيارات والبيوت ، وامتلأت المستشفيات بالمرضى والمتضررين . أهذا فصل الربيع ؟!!

كان حداء الشعراء .

أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكا *** من الحسن حتى أن يتبسما

هكذا كان حداء الشعراء حينما كان فصل الربيع يعني جمال الأجواء واعتدال الهواء حينما كانت الأرض تأخذ زخرفها وتتزين وتنبت من كل زوج بيهج حينما كانت الرياح تثير سحابا فيبسطه الله في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فتى الودق يخرج من خلاله وذلك حينما كانت القلوب مخبتة والعيون من خشية الله دامعة والصدور سليمة والحياة مترعة بالإيمان والتقوى ...

بيوت الله معمورة بالمصلين وكتاب الله لا يفتقد التالين ، والناس إلى طاعة ربهم يتسابقون ومن الإيمان والتقوى تفتح البركات ((وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ)) [الأعراف : 96]



أما فصل الربيع في أيامنا فعنوانه :

أتاك الربيع الحزن يرتاع باكيا** من القحط حتى كان أن يتجهما

فصل الربيع لم يعد ربيعا ، وإنما رياح وغبار وقحط في الأمطار وجدب في الديار

فصل الربيع أصبح سحابا متراكبا ، ينحسر عن ظلمة وإعصار يخلف دمارا وأضرارا في الأنفس والثمرات

هذه الرياح التي كانت بشير خير للناس تسوق السحاب وينزل من السماء ماء فيحيي به الله بلدة ميتا ويسقيه مما خلق أنعما وأناسي كثيرا هذه الريح التي تحمل الخير للعباد تصبح سوط عذاب على المتمردين والعصاة ذلك لأن الله عز وجل هو الذي يسيرها كيف يشاء ويسخرها لمن يشاء فهي للطائعين رحمة وخير وبركة وهي على الطغاة المتكبرين نقمة وشر وهلاك .

الرياح عقوبة سلطها الله على عاد الأولى الذين استكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد قوة ، والذين وصفوا الرسل والدعاة والمصلحين بالسفاهة والكذب كما يوصفون اليوم بالتطرف والإرهاب والجمود، وسلطها على عاد الثانية أمريكا ومن ينسى إعصار كاترينا

وهي عقاب أرسله الله يوم الأحزاب على قريش وأعوانها إذ أرسل الله عليهم ريحا وجنودا وكفى الله المؤمنين القتال

وهي عقوبة من الله تنتظر كل من يفعل فعالهم ويحاكي ضلالهم

وهي عقاب من الله لكل من يتعدى حدود الله وينتهك حرماته ((وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)) [البقرة : 229].

لقد رأينا آية من آيات الله ، ودلالة على عظمت وقدرته وما يعلم جنود ربك إلا هو

لقد رأينا مشهدا يهز القلوب الواعية ، ويجري مدامع العيون الخاشعة فبأي حال عايشنا المشهد وبأي مشاعر مررنا أمام هذه الآية

إن المؤمن حقا هو من تحدث عنده هذه الآيات والعبر شعورا بتعظيم الخالق والخوف والحياء منه وإجلاله

المؤمن حقا هو من قال الله فيه ((إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)) [الأنفال : 2].

هو من وصفه ابن الجوزي بقوله: همة المؤمن متعلقة بالآخرة فكل ما في الدنيا يحركه إلى ذكر الآخرة... و المؤمن إذا رأى ظلمة ذكر ظلمة القبر وإن رأى مؤلما ذكر العقاب و إن سمع صوتا فظيعا ذكر نفخة الصور وإن رأى الناس نياما ذكر الموتى في القبور و إن رأى لذة ذكر الجنة فهمته متعلقة بما ثَم و ذلك يشغله عن كل مأثم.

فهل كانت مشاعرنا كذلك ونحن نرى شيئا من قدرة الباري جل جلاله أم أن على قلوب أقفالها لقد رأى الناس ظلمة لا يدرون ما وراءها ، أهو عارض ممطرهم، أم ريح فيها عذاب أليم ، فهل انشغلوا بالذكر والاستغفار والدعاء والبكاء، الواقع يقول: كلا ، إلا من رحم الله.

لم ينشغلوا بالتسبيح والتكبير وإنما اشغلوا بالتصوير وكأنما يصورون منظرا خلابا

وكهنة الفلك يصورون الأمر بالظاهر الطبيعية ودون ربطها بالقدرة الإلهية والسنة الكونية والشرعية

وفي غمرة الظلمة تسمع من سيارات بعض الشباب أصوات المعازف والغناء، والنساء في الأسواق على تبرجهن وسفورهم . تلك قلوب غطاها الران فأصبحت بلا بصيرة لا تحس بذنب ولا عقوبة

إن أهم أسباب عدم الإحساس بالذنب هو ألفة المنكر لكثرة اقترافه ، وقد قال الحسن الزيات ، والله لا أبالي بكثرة المنكرات والبدع وإنما أخاف من تأنيس القلب بها ؛ لأن الأشياء إذا توالت مباشرتا أنست بها القلوب ، وإذا أنست النفوس بشيء قل أن تتأثر به.

وأخطر من ألفة المنكر هو إلفة العقوبة حتى يصل إلى درجة عدم الإحساس بأن الحال الذي هو فيه عقوبة لذنب قد اقترفه وقد قال ابن الجوزي اعلم إن من أعظم المحن الاغترار بالسلامة بعد الذنب ، فإن العقوبة تتأخر ، ومن أعظم العقوبة ألا يحس الإنسان بها وأن تكون في سلب الدين وطمس القلوب وسوء الاختيار للنفس ، فيكون من آثارها سلامة البدن وبلوغ الأغراض

لقد كان أسلافنا أصحاب قلوب يقظة تشعر بالذنب وسببه حتى يصل الإحساس بأحدهم أن يتذكر ذنبا منذ أربعين سنة ما زال يحس بأثره. قال ابن سيرين : إني لأعرف الذنب الذي حمل به علي الدين ما هو، قلت لرجل منذ أربعين سنة يا مفلس.

هكذا كانوا يحسون بالذنب ، بربطه بالبلاء الذي يصيبهم روى ابن الجوزي عن بعض السلف أن رجلا شتمه فوضع خده على الأرض وقال اللهم اغفر لي الذنب الذي سلطت هذا به علي

وحتى إذا لم يوفقوا لطاعة ربطوا ذلك بذنب ربما اقترفوه، دخلوا على كزر بن وبرة بيته فإذا هو يبكي فقيل له: ما يبكيك قال: إن بابي لمغلق وإن ستري لمسبل ومنعت حزبي أن أقرأه البارحة وما هو إلا من ذنبي أذنبته .

دعك من أولئك الذين يصنفون هذه المصائب والآيات كظواهر طبيعية لا دخل لذنوب البشر فيها ، فالحق أن كل ما يصيب الإنسان على الأرض من مصائب وبلايا من وخزة الشوكة واختلاج العرق إلى الزلازل المدمرة والرياح العاتية هو بسبب ما نجترحه من سيئات، إذ تأتي كسنة من سنن الله في خلقه إلى يوم القيامة ، وعقاب فوري على ما نعامل به ربنا الذي أمرنا وأوجدنا ، وبسبب ما زرعته أيدينا من آثام إن هذه الكوارث والمحن جنود لله يعاقب بها من يشاء من عباده ((وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ )) [المدّثر : 31] .

وهي عذاب الله الأصغر ((وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ)) [السجدة : 21] .

ظلما للعباد ؟ لهوا ولعبا ؟ حاشا لله وتقدس بل ((لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)) [السجدة : 21] .

إلى الله بالطاعة والإنابة.

فلماذا لا نوقن بأن تلك الآيات والنذر تخويف من الله لعباده لعلهم يرجعون ((وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً)) [الإسراء : 59].

ولماذا نستبعد غضب الله وعذابه وقد عذب أمما من قبلنا بما كسب أيديهم، وسنن الله لا تتغير ولا تحابي أحدا لماذا نأمن من عذاب الله , والبلاء إذا نزل فإنه لا يقتصر على الفسقة والمجرمين ((وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)) [الأنفال : 25] .

وذلك لأنهم قصروا في واجب إنكار المنكر وتغييره ، وإذا رتع الناس في الحرام واستمرؤوا فعل المعصية ولم يوجد من ينكر عليهم ويوقظهم من غفلتهم وينتشلهم من المستنقع الآسن الذي سقطوا فيه فإن غضب الله يتنزل (( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ (78)كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ)) [المائدة : 78-79].



مالنا ألا يعذبنا الله وثوابتنا ومسلماتنا أصبحت حمى مستباحا يرتع فيه كل ساقط وساقطة وتكدره جرذان العلمنة وفئران التغريب

ومالنا ألا يعذبنا الله والمترفون في قريتنا فسقوا فيها بأفعالهم وأقوالهم وقراراتهم (وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً) [الإسراء : 16].

ومالنا ألا يعذبنا الله ودعاة التغريب والفجور يدعون نساءنا إلى نار الانحلال والانحطاط وإلى جحيم التبرج والاختلاط عبر بوابة العمل وتحت شعار الحقوق المهضومة وكأن ربها ظالم لها حينما ناداها ((وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ )) [الأحزاب: 33]

ومالنا ألا يعذبنا الله ونساؤنا ينخدعن بالدعايات الكاذبة وينجرفن وراء الأبواق الخاسئة التي تتدثر بدثار الإصلاح وتلبس لبوس المصلحة والله يعلم إنهم لكاذبون ، وكلام ربنا أصدق ((وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً)) [النساء : 27].

ومالنا ألا يعذبنا الله وقد هجرت المساجد فأكثر من ثلثي الناس لا يشهدون الفجر في المساجد ، وآخرون لا يركعون مع الراكعين

ومالنا ألا يعذبنا الله وقد استحل أناس الحرمات وخاضوا في المتشابهات وتساهلوا في التعامل بالربا ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ)) [البقرة : 278-279]

وما لنا ألا يعذبنا الله وقد ضعفت الهمم في إنكار المنكرات فقلما تجد منكرا ، وإن وجد فعلى خوف واستحياء ، وحتى رجال الحسبة لم يسلموا من أذى المجرمين ، وكذب الكتبة الكاذبين ، وسخرية المنافقين . عن حذيفة عن اليمان: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم)) رواه الترمذي.

وفي الحديث الآخر (( إن الله عز وجل لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه فلا ينكروه فإذا فعلوا ذلك عذب الله الخاصة والعامة)) رواه احمد.

وإذا جاهر الناس بالمعصية وكثرت الخبائث فإن ذلك إيذانا بقرب الخراب وحلول العذاب ، وتلك سنة الله ((أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال: نعم إذا كثر الخبث)) رواه البخاري.

لأقول هذا تيئيسا ولا إرجافا ولا تهويلا ، وإنما تذكيرا وتحذيرا ، تذكيرا لسنن الله وتحذيرا من الأمن من مكر الله , إن المسلمين اليوم مطالبون بالقيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن يكون بينهم التناصح والتواصي بالحق وأن لا يتركوا سفينة المجتمع لعبث العابثين وتصرفات المنحرفين ، ولا يقولن قائل اتسع الخرق على الراقع، فإن في الأمة خيرا كثيرا والفساد مهما اعتز أهل وانتفشوا فإن سعيهم في تباب وإن الله لا يصلح عمل المفسدين ، فإن قال قائل : لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا فقولوا معذرة إلى ربكم ولعلهم ينتهون

وإن تبعات تغيير المنكر ثقيلة وتكاليف مناهضة الباطل باهظة وتتطلب جهدا وجهادا وصبرا ومصابرة والعاقبة للمتقين.

هذا لكي نأمن عذاب الله ونتقي عقوباته وبطشه وإن عقابه أليم وبطشه شديد (( فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ)) [الأعراف : 165] .

ولا تغتروا يا مسلمون بتوالي النعم وانفتاح البركات والخيرات واستمعوا إلى قول أصدق القائلين (( وَلَقَدْ أَرْسَلنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ فَلَوْلا إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَـكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )) [الأنعام : 42-45].

لقد جاءنا من ربنا إعصار فيه غبار، فما يؤمننا أن يكون الإعصار القادم إعصارا فيه نار.

فعلينا أن نحذر أن نكون ممن إذا ذكروا لا يذكرون وإذا رأوا آية يستسخرون وممن يخوفهم ربهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا

أللهم غفرانك ونعوذ بك من نيرانك ونسألك الهدى إلى رضوانك، آمين آمين .
كتبه فضيلة الشيخ أحمد بن عبد العزيز الشاوي التاريخ : 8/4/1427 هـ
لله دره أسال الله أن ينفع به الاسلام والمسلمين
كما أساله سبحانه أن يعفو عنا ولايؤخذنا بما فعل السفهاء منا
آمين




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://drahmedakl.healthgoo.com
gogo abo emera
مشرفة استراحة الاعضاء
مشرفة استراحة الاعضاء


الجنس : انثى العمر : 32 عدد الرسائل : 1258
المهنة : البلد :
الهواية :
المزاج :
الالتزام بالقوانين :
100 / 100100 / 100


لتعديل بياناتك : لتعديل بياناتك من هنا
السيكو بيكو : 98
تقييم الاعضاء للعضو : 4
تاريخ التسجيل : 01/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: إعصار فيه غبار ((مهم جدا جدا))   الثلاثاء أكتوبر 28, 2008 1:26 am





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إعصار فيه غبار ((مهم جدا جدا))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرئيسية :: الركن الاسلامي :: اسلاميات :: مكتبة الموضوعات الاسلامية العامة-
انتقل الى:  
خدمات الموقع
الرعاة الرسميون للموقع
الفيس بوك