الرئيسية
الوووووووووووو..اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم...شرفتنا بزيارتك ..ويارب ماتكونش اخر مرة ويارب توافق تسجل وتشارك معانا



 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  المنتدي  الرئيسية  

شاطر | 
 

 قلبي ملك ربي..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
gogo abo emera
مشرفة استراحة الاعضاء
مشرفة استراحة الاعضاء


الجنس : انثى العمر : 32 عدد الرسائل : 1258
المهنة : البلد :
الهواية :
المزاج :
الالتزام بالقوانين :
100 / 100100 / 100


لتعديل بياناتك : لتعديل بياناتك من هنا
السيكو بيكو : 98
تقييم الاعضاء للعضو : 4
تاريخ التسجيل : 01/03/2008

مُساهمةموضوع: قلبي ملك ربي..   الجمعة مايو 30, 2008 9:35 pm



الداعية الشاب: مصطفى حسني

أعزائي وأصحابي، السلام عليكم..

بداية أحب أن أعبر عن سعادتي عند كتابتي وأود أن أُعرِّفكم بنفسي.. أنا شاب لم أتجاوز الثلاثين من عمري، وقد تعمدت ذكر سني لأقول لكم إن عمري قريب من كثير ممن يقومون بقراءة مقالي الآن فأنا شاب أعيش وسط الشباب، واحدا منهم، أعرف طموحاتهم وهمومهم، ما يسعدهم وما يقلقهم، والصعاب المحيطة بهم، وإيجابيات وسلبيات هذه المرحلة والمشاكل الكثيرة التي قد يمر بها كثير منا، فهذا المقال من أخ محب قريب من حياتكم.




***


أريد أن أتحدث اليوم عن معنى واحد، ورد في الحديث القدسي عن رب العزة قوله: "الشاب المؤمن بقدري، الراضي بكتابي، القانع برزقي، التارك لشهوته من أجلي، هو عندي كبعض ملائكتي".. وشاب هنا بمعنى بنت أو ولد.

وسنتوقف هنا عند قوله تعالى: "التارك لشهوته من أجلي.."، فكون بني آدم يحبس نفسه عن شهوة من شهواته فهو في هذا الجانب عند الله أعظم من الملائكة، أيًّا كانت تلك الشهوة، فالشهوات تتعدد ملذاتها وتتعدد أشكالها، فهناك الشاب الغني الذي يكون شهوته في كِبره أو غروره أو الاستعلاء على الناس، فمن لا يشبع له شهوته وهو يتعامل معه، أو يعامله كإنسان عادي فإنه يغضب ويثور، فإذا تواضع لله، وعلم أن ما به من نعمة فمن الله فانكسر لله وهو يتعامل مع خلقه، فقد حبس شهوة غروره لله.

أما أعظم الشهوات في هذه المرحلة من مراحل حياتنا فهي شهوة الجنس الآخر، فما الحل وما المخرج لنتعامل مع هذه الشهوة؟ خاصة وهي تستتر تحت غطاء إنساني يسمى الحب.

هذا الحب الذي يتحول إلى معصية حين يجرنا للنظر لامرأة لا تحل لنا ويجعل الفتاة تنظر وتنشغل بشاب لا يحل لها، حتى يكاد المحب المشغول بحبيبه ينشغل في صلاته بمن يحب لا بمن يقف بين يديه.. فأي معنى هذا من معاني الحب، ذلك الذي يفرق بين العبد وربه..

إن بداية هذه الشهوة تأتي من النظر، وكما يقولون نظرة فابتسامة فلقاء!!، ولهذا فقد وجّه الله سبحانه وتعالى عباده إلى غض البصر، فقال: "قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ".. وربما كان يمكن أن يكتفي الله بهذا القول للمؤمنين من الرجال والنساء لكنه لعظم الطلب وعظم الأجر قال: "وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ، وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا.."..

وهكذا فمن حبس شهوة النظر لله فهو عند الله أفضل من الملائكة، وأكرم عند الله من صفوة خلقه من غير البشر.. فإن النظرة تخلق هذا الشعور الواقع في القلب ونعتبره حبًّا، وهو في حقيقته شهوة تملأ القلب وتشغله عن ربه.

إن الله غيور على قلب عبده، ويريده له هو، فهو المستحق للحب، ورسوله النبي الذي ضحى من أجل هداية الخلق هو المستحق للحب، ومن خلال حبنا لله ورسوله نحب خلقه ونعيش أعظم معاني الحب بعيدًا عن الشهوة، كما علّمنا النبي أنه إذا تصافح المؤمنان تساقطت ذنوبهما.. أي حب هذا الذي جعل من مصافحة إخواننا في الدين بابًا للمغفرة والرحمة، وتطهيرا للإنسان من للذنوب..

إن مفهومنا عن الحب وتعاملنا معه يهبط بنا إلى درجة متدنية من الدناءة، ويجرنا إلى الزنا في كثير من الأحيان، فأي حب هذا المملوء بالذنوب والمعاصي؟!



قلبي ملك ربي.. موضوعات سابقة ارسل الموضوع لصديق
الداعية الشاب: مصطفى حسني

أعزائي وأصحابي، السلام عليكم..

بداية أحب أن أعبر عن سعادتي عند كتابتي هذا الموضوع ولقائي معكم من خلال "بص وطل".. وأود أن أُعرِّفكم بنفسي.. أنا شاب لم أتجاوز الثلاثين من عمري، وقد تعمدت ذكر سني لأقول لكم إن عمري قريب من كثير ممن يقومون بقراءة مقالي الآن فأنا شاب أعيش وسط الشباب، واحدا منهم، أعرف طموحاتهم وهمومهم، ما يسعدهم وما يقلقهم، والصعاب المحيطة بهم، وإيجابيات وسلبيات هذه المرحلة والمشاكل الكثيرة التي قد يمر بها كثير منا، فهذا المقال من أخ محب قريب من حياتكم.


***


أريد أن أتحدث اليوم عن معنى واحد، ورد في الحديث القدسي عن رب العزة قوله: "الشاب المؤمن بقدري، الراضي بكتابي، القانع برزقي، التارك لشهوته من أجلي، هو عندي كبعض ملائكتي".. وشاب هنا بمعنى بنت أو ولد.

وسنتوقف هنا عند قوله تعالى: "التارك لشهوته من أجلي.."، فكون بني آدم يحبس نفسه عن شهوة من شهواته فهو في هذا الجانب عند الله أعظم من الملائكة، أيًّا كانت تلك الشهوة، فالشهوات تتعدد ملذاتها وتتعدد أشكالها، فهناك الشاب الغني الذي يكون شهوته في كِبره أو غروره أو الاستعلاء على الناس، فمن لا يشبع له شهوته وهو يتعامل معه، أو يعامله كإنسان عادي فإنه يغضب ويثور، فإذا تواضع لله، وعلم أن ما به من نعمة فمن الله فانكسر لله وهو يتعامل مع خلقه، فقد حبس شهوة غروره لله.

أما أعظم الشهوات في هذه المرحلة من مراحل حياتنا فهي شهوة الجنس الآخر، فما الحل وما المخرج لنتعامل مع هذه الشهوة؟ خاصة وهي تستتر تحت غطاء إنساني يسمى الحب.

هذا الحب الذي يتحول إلى معصية حين يجرنا للنظر لامرأة لا تحل لنا ويجعل الفتاة تنظر وتنشغل بشاب لا يحل لها، حتى يكاد المحب المشغول بحبيبه ينشغل في صلاته بمن يحب لا بمن يقف بين يديه.. فأي معنى هذا من معاني الحب، ذلك الذي يفرق بين العبد وربه..

إن بداية هذه الشهوة تأتي من النظر، وكما يقولون نظرة فابتسامة فلقاء!!، ولهذا فقد وجّه الله سبحانه وتعالى عباده إلى غض البصر، فقال: "قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ".. وربما كان يمكن أن يكتفي الله بهذا القول للمؤمنين من الرجال والنساء لكنه لعظم الطلب وعظم الأجر قال: "وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ، وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا.."..

وهكذا فمن حبس شهوة النظر لله فهو عند الله أفضل من الملائكة، وأكرم عند الله من صفوة خلقه من غير البشر.. فإن النظرة تخلق هذا الشعور الواقع في القلب ونعتبره حبًّا، وهو في حقيقته شهوة تملأ القلب وتشغله عن ربه.

إن الله غيور على قلب عبده، ويريده له هو، فهو المستحق للحب، ورسوله النبي الذي ضحى من أجل هداية الخلق هو المستحق للحب، ومن خلال حبنا لله ورسوله نحب خلقه ونعيش أعظم معاني الحب بعيدًا عن الشهوة، كما علّمنا النبي أنه إذا تصافح المؤمنان تساقطت ذنوبهما.. أي حب هذا الذي جعل من مصافحة إخواننا في الدين بابًا للمغفرة والرحمة، وتطهيرا للإنسان من للذنوب..

إن مفهومنا عن الحب وتعاملنا معه يهبط بنا إلى درجة متدنية من الدناءة، ويجرنا إلى الزنا في كثير من الأحيان، فأي حب هذا المملوء بالذنوب والمعاصي؟!



فمن ذا الذي إذا شعر بميل لامرأة نأى بنفسه وغض بصره، حتى يأخذ بالحلال ما تعفف عنه في الحرام، إنه ذلك الشاب الذي حبس شهوته وأصبح عند الله أغلى من ملائكته، فإن صعب عليك ما تترك، وكان غاليا على قلبك فانظر لعظم الأجر، وعظم العطاء ليهون عليك ما تترك لأجل من تشتري وده، وتكسب رضاه.

وليس معنى هذا أن الإنسان لا يحب المرأة إذا كانت زوجته أو يتعلق بها، بل إن محبة الرجل لزوجته يؤجر عليها فالله هو الذي جعل بين الزوجين المودة والرحمة وهما قوام الحب ورسله إلى القلوب.. حتى النظر للزوجة بعين الرحمة يؤجر عليه الإنسان وكذلك نظر الزوجة لزوجها، بل إن إتيان الرجل زوجته يؤجر عليه بنص حديث النبي: "وفي بضع أحدكم صدقة.." وعندما تعجب الصحابة من ذلك أجابهم الرسول الكريم أن كما أنه لو فعل ذلك في حرام لأثم، فإنه يثاب على فعله في الحلال. إذن فليس الحب المشروع وانشغال القلب به هو ما نتكلم عنه ولكننا نتكلم عن الحب الحرام.


أنت تملأ القلب بحب امرأة ليست زوجتك، ولا تحل لك، فأنت على معصية وقلبك ليس على طهارة.. هذا القلب الذي هو ميزان صلاحك في الدنيا والآخرة.. وأنت أيتها الأخت المسلمة تملئين القلب بحب شاب لا يريد في النهاية إلا أن يتمتع بشهوته معك.. فأي قلب هذا الذي نحرمه من النور لنملأه بالتراب.. إن القلب أغلى وأعظم من هذا.. "ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب".. فهو ميزان العباد في الدنيا والآخرة: "يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم".

فصلاح القلب صلاح لكل جوارحنا وطهارته طهارة لها، فلنطهر قلوبنا من حب الشهوات لنستطيع أن نتذوق حب الله ورسوله، فلا إيمان لمن لا يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما... ولا نجاة يوم القيامة إلا لأصحاب القلب السليم.. الذي سلم من حب الشهوات الحرام، وشفي بحب الله ورسوله..

إن القلب هو بيت الله فينا.. "ما وسعني أرض من أرضي ولا سماء من سمائي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن"، فكيف نجعل من بيت الله بيتا للشهوات، والله لا يكون في قلب مملوء بالشهوة، فإما أن تميل لحب الشهوات أو تميل لحب الله.. فلنجاهد أنفسنا ولنغض لبصر، ونوقظ البصيرة ونفتح عيونها على أن نراقب الله في تصرفاتنا.."فإن لم تكن تراه فإنه يراك"، فمن لم يستطع كبح شهوته بعد غض بصره فليلجأ للصيام، كما قال النبي الكريم: "من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" –أي حماية..

فقل في نفسك أيها الأخ الكريم، وقولي في نفسك أيتها الأخت الطاهرة: سأسلم قلبي لله تعالى، وانشغل به فإنه أولى بالحب، ومن عرف حب الله أدرك الحب وملك ناصيته في أرقى وأسمى معانيه، فعاش مُحبًّا ومحبوبًا.. راضيًا مرضيًا عنه..




فاللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب من يقربنا إلى حبك..
واجعل قلوبنا مشغولة بك أبدًا..
وعلى طريق النور سرمدًا..
إنك أنت الغفور الرحيم..




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
dr_ahmed_akl
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر العمر : 32 عدد الرسائل : 1603
الموقع : www.dr-akl.tk
المهنة : البلد :
الهواية :
المزاج :
الالتزام بالقوانين :
95 / 10095 / 100


لتعديل بياناتك : لتعديل بياناتك من هنا
السيكو بيكو : 1249
تقييم الاعضاء للعضو : 3
تاريخ التسجيل : 29/02/2008

مُساهمةموضوع: رد   السبت مايو 31, 2008 1:19 am

[color=darkred][size=18][b]موضوع جميل شكرا يا سارة علي نقله وفعلا الاستاذ مصطفي حسني بحبه جدا ربنا يوفقه[/b][/size][/color]






عدل سابقا من قبل dr_ahmed_akl في الأحد ديسمبر 14, 2008 8:08 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://drahmedakl.healthgoo.com
هبه
المشرف العام
المشرف العام


الجنس : انثى العمر : 35 عدد الرسائل : 519
المهنة : البلد :
الالتزام بالقوانين :
90 / 10090 / 100


لتعديل بياناتك : لتعديل بياناتك من هنا
السيكو بيكو : 171
تقييم الاعضاء للعضو : 0
تاريخ التسجيل : 19/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: قلبي ملك ربي..   الأربعاء يونيو 04, 2008 1:44 am

موضوع جميلا جدا يا ساره
التلفزيون شوش لنا حاجات كتير من دينا
منى واحمد واتمنينا لهم يتقابلوا
ربنا يسامحنا ويغفر لنا وينور لنا بصيرتنا دايما يارب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
gogo abo emera
مشرفة استراحة الاعضاء
مشرفة استراحة الاعضاء


الجنس : انثى العمر : 32 عدد الرسائل : 1258
المهنة : البلد :
الهواية :
المزاج :
الالتزام بالقوانين :
100 / 100100 / 100


لتعديل بياناتك : لتعديل بياناتك من هنا
السيكو بيكو : 98
تقييم الاعضاء للعضو : 4
تاريخ التسجيل : 01/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: قلبي ملك ربي..   الجمعة يوليو 04, 2008 1:40 am





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هبه
المشرف العام
المشرف العام


الجنس : انثى العمر : 35 عدد الرسائل : 519
المهنة : البلد :
الالتزام بالقوانين :
90 / 10090 / 100


لتعديل بياناتك : لتعديل بياناتك من هنا
السيكو بيكو : 171
تقييم الاعضاء للعضو : 0
تاريخ التسجيل : 19/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: قلبي ملك ربي..   الجمعة يوليو 04, 2008 8:15 pm

الحب ككل شئ فى الدنيا له وجهان
كالعمله مثلا ملك وكتابه
وفى رأى ان الحب يمنكه ان يكون طريقا للجنه كما يمكنه ان يكون طريق جهنم
فهناك شخص يحب حبا ربانيا ويكلله بالزواج فتنبت ثمرة الحلال وتزدهر بافرع مباركه
وهناك ايضا من يتعجل رزقه ويسعى له بالمعاصى ويغلبه الشيطان باسم الحب ذاته
فلا يكون له منه مهربا فليس له من طريق غيره وذلك لان قلبه غير معلق بالله
وان الله يهدى من يشـــــــــــاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Modypiano
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر العمر : 34 عدد الرسائل : 323
الالتزام بالقوانين :
0 / 1000 / 100

لتعديل بياناتك : لتعديل بياناتك من هنا
السيكو بيكو : -4
تقييم الاعضاء للعضو : 3
تاريخ التسجيل : 28/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: قلبي ملك ربي..   الجمعة يوليو 04, 2008 9:35 pm

@هبه كتب:
الحب ككل شئ فى الدنيا له وجهان
كالعمله مثلا ملك وكتابه
وفى رأى ان الحب يمنكه ان يكون طريقا للجنه كما يمكنه ان يكون طريق جهنم
فهناك شخص يحب حبا ربانيا ويكلله بالزواج فتنبت ثمرة الحلال وتزدهر بافرع مباركه
وهناك ايضا من يتعجل رزقه ويسعى له بالمعاصى ويغلبه الشيطان باسم الحب ذاته
فلا يكون له منه مهربا فليس له من طريق غيره وذلك لان قلبه غير معلق بالله
وان الله يهدى من يشـــــــــــاء

أنتى جايبة المثل بتاع ملك وكتابة دا منين ياهبه هو لمثل ده رواه خمورجى ولا أمارتى بيلعب قمار يعنى ولا انتى اللى كنتى بتلاعبى العيال وانتى صغيرة على فلوس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
dr_ahmed_akl
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر العمر : 32 عدد الرسائل : 1603
الموقع : www.dr-akl.tk
المهنة : البلد :
الهواية :
المزاج :
الالتزام بالقوانين :
95 / 10095 / 100


لتعديل بياناتك : لتعديل بياناتك من هنا
السيكو بيكو : 1249
تقييم الاعضاء للعضو : 3
تاريخ التسجيل : 29/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: قلبي ملك ربي..   الأحد ديسمبر 14, 2008 8:12 pm

هههههههههههههه انت فظيع يا مسيو محمد والله

انت رضيت عن سارة وهتمسك في هبة ولا ايه ؟؟؟

علي العموم احنا رجالة زي بعض حبايب يعني




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://drahmedakl.healthgoo.com
shoshocool
المراقب العام
المراقب العام


الجنس : انثى العمر : 32 عدد الرسائل : 526
المهنة : البلد :
الهواية :
الالتزام بالقوانين :
100 / 100100 / 100


لتعديل بياناتك : لتعديل بياناتك من هنا
السيكو بيكو : 329
تقييم الاعضاء للعضو : 3
تاريخ التسجيل : 22/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: قلبي ملك ربي..   الأحد ديسمبر 21, 2008 2:38 am

204
202
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قلبي ملك ربي..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرئيسية :: الركن الاسلامي :: اسلاميات :: حملات دعوية :: حملة لا للصحوبية-
انتقل الى:  
خدمات الموقع
الرعاة الرسميون للموقع
الفيس بوك