الرئيسية
الوووووووووووو..اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم...شرفتنا بزيارتك ..ويارب ماتكونش اخر مرة ويارب توافق تسجل وتشارك معانا



 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  المنتدي  الرئيسية  

شاطر | 
 

 هل يمكن أن يرضى الله بنا ولا نرضى نحن به؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
gogo abo emera
مشرفة استراحة الاعضاء
مشرفة استراحة الاعضاء


الجنس : انثى العمر : 32 عدد الرسائل : 1258
المهنة : البلد :
الهواية :
المزاج :
الالتزام بالقوانين :
100 / 100100 / 100


لتعديل بياناتك : لتعديل بياناتك من هنا
السيكو بيكو : 98
تقييم الاعضاء للعضو : 4
تاريخ التسجيل : 01/03/2008

مُساهمةموضوع: هل يمكن أن يرضى الله بنا ولا نرضى نحن به؟   الجمعة أبريل 25, 2008 10:23 pm

الداعية الشاب: مصطفى حسني
أعزائي وأصحابي، السلام عليكم..
بداية أحب أن أعبر عن سعادتي عند كتابتي هذا الموضوع ولقائي معكم
وأود أن أُعرِّفكم بنفسي.. أنا شاب لم أتجاوز الثلاثين من عمري، وقد تعمدت ذكر سني لأقول لكم إن عمري قريب من كثير ممن يقومون بقراءة مقالي الآن فأنا شاب أعيش وسط الشباب، واحدا منهم، أعرف طموحاتهم وهمومهم، ما يسعدهم وما يقلقهم، والصعاب المحيطة بهم، وإيجابيات وسلبيات هذه المرحلة والمشاكل الكثيرة التي قد يمر بها كثير منا، فهذا المقال من أخ محب قريب من حياتكم.
لقد قال الله تعالى عن عباده الذين استحقوا القرب منه سبحانه: "رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ".. ولابد لكل إنسان أن يسأل إذا ما كان منهم أم لا..
لقد رضي الله عنك أيها الإنسان فجعلك تذهب لتصلي أو تحضر درسا أو تقرأ كلمة تذكرك بالله ورسوله.. فإن كنت ممن يشعرون بأن الله رضي عنهم فهل أنت راض عن قضاء الله وقدره لستحق أن تكون ممن قال فيهم: "وَرَضُوا عَنْهُ"؟
هناك من هم غير راضين عن الله، هناك من يريدون أن يعدلوا على ما قدر الله. هناك من بعدوا كثيرا عن حقيقة قوله: "وَرَضُوا عَنْهُ" فلا يرضون بقضائه وقدره، ولا يظنون فيما قدّره عليهم الخير لهم، أو في أوامره وجوب الطاعة لجنابه الأسمى.

فإذا كان ملك الملوك قد رضي بي على استغنائه وعطائه وعظم ملكه وهو الخالق الرازق، فكيف لا أرضى؟! وكيف لا أفر إلى الله، وأسعى إليه، وأنا العبد الفقير المحتاج إليه في كل شيء وفي كل نفس؟!

فسبحان القائل: "إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا".

تعبير قرآني عظيم يصف لنا خضوع المؤمن الحق خضوعا كاملا لله، إنه الذل لله. ويقول العلماء عن قوله "خَرُّوا" إنه يعبر عن الذوبان شوقا وحبا وأن كلمة الله ورسوله تؤثر فيهم فيسقطون دون تكلف ودون إرادة فارقب قوله تعالى عن قرآنه الكريم: "تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ".

إن الله هو الذي يوفقك لما يرضاه فلو بكيت فإنه هو الذي أبكاك لتتقرب بالدموع إليه. وهناك دمعتان يحبهما الله، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "لَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ قَطْرَتَيْنِ وَأَثَرَيْنِ قَطْرَةٌ مِنْ دُمُوعٍ فِي خَشْيَةِ اللَّهِ وَقَطْرَةُ دَمٍ تُهَرَاقُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.‏ وَأَمَّا الأَثَرَانِ فَأَثَرٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَثَرٌ فِي فَرِيضَةٍ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ‏".

فالله هو الموفق لك في كل هذا.. ليوفقك لرضاه ويوفقك لجنته.. كل هذا من رضاء الله فاحذر أن يرضى الله عنك ثم لا ترضى أنت عنه.
إن من الرضا من الله أنه بعد كل جمع خير، أو مجلس علم، أو مجلس ذكر، يقول الله لملائكته عن عباده هؤلاء: "أشهدكم ملائكتي أني قد غفرت لهم".. يغفر لنا رغم كثرة الذنوب رغم العيوب ورغم الغفلة. مجرد لحظة يقظة هو سبحانه الذي وفقك إليها يغفر لك.. إعلان أن الله رضي عنك أيها الإنسان فهل أنت راض عن الله؟

فكيف أن الله الكبير العظيم يرضى بالعبد الذليل العاصي، فيفرح لتوبته، ويفرح لهداه، ويفرح لتوكله، ويذكر هذا العبد إذا ذكره حتى يقول الله في حديثه القدسي: "من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي".. كيف يقبلنا كل هذا القبول ويرضى عنا كل هذا الرضا ونحن لا نقبل عليه ولا نرضى به؟!!
فإياك إياك أن يرضى هو بك ولا ترضى به.. إنه بانتظارنا دائما لنعود ونتوب. إنه القائل جل شأنه: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ".

يقول العلماء إن الله جعلنا نطلب منه بفعل الأمر كما في قوله:
"رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا"..وفي قوله تعالى: "رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا"..

فمن أنت أيها الإنسان لتتكلم بهذه الصيغة؟؟ وهنا يؤكد العلماء أن الله قد علمك أن تتكلم بها ليؤكد لنا أنه قريب. وأنه مجيب، ولم يطلب منا إلا أن نستجيب ونؤمن حتى يرشدنا إلى الخير وإلى الصواب.
فاعلم أن كونك مؤمنا نعمة عظمى حُرم منها الكثيرون ومنهم "أبو طالب" عم النبي صلى الله عليه وسلم. ورغم دعاء النبي له ودعوته له للإسلام إلا أنه لم يستجب، الله الذي لم يرضَ بعم النبي لأنه لم يسلم، يرضى بك أنت أيها العبد العاصي الضعيف، فإذا دعوته يا رب قال: "لبيك عبدي"..

لقد اشتد في عهد سيدنا "موسى" الجفاف وعزّ المطر، فنادى "موسى" ربه أن ينزل المطر، فقال له الله إن عبدا بينهم عصى الله أربعين سنة وإن المطر لن ينزل إلا إذا خرج هذا العبد، فإذا بسيدنا "موسى" يطلب من الناس أن يخرج من بينهم هذا الرجل حتى يُغاث الناس فلم يستجب أحد، عندها ناجى هذا العبد ربه واعترف بذنبه وتاب إليه وقال في نفسه أخشى أن أخرج بين الناس فيفتضح أمري، وهنا نزل المطر فتعجب سيدنا "موسى" أن الله استجاب ولم يخرج أحد من الناس فسأل الله أن يا رب نزل المطر ولم يخرج أحد؛ فأجابه الله أن يا "موسى" لقد تاب عبدي ففرحت بتوبته فنزل المطر بفرحتى به.. فلما طلب سيدنا "موسى" أن يعرف الرجل ليصاحبه أجابه الله بقوله: "يا موسى سترته وهو عاص أفأفضحه وقد تاب". "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ".. فالله يحب عباده ويفرح بتوبتهم، إنه الرضا بنا على ما نحن عليه، فلماذا لا نرضى عن الله؟!
لا تظن يا أخي أن أي إنسان ولو كان ملتزما ليس فيه شيء من الشهوات. لكن الفرق بينه وبين غيره أنه يجاهد نفسه، أنه لا يلتفت عن الله قدر استطاعته فالملتفت لا يصل. إنما هو يؤمن بأنه يجب أن يرضي ربه بمجاهدته نفسه.. "قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا"..

فهيا بنا نقف على باب الجنة وقوف العباد الأذلاء، وقوف الراضين بحكم الله وقدره وقضائه، وقوف الواثقين بأن الله اختار لنا ما فيه الخير لنا ولحياتنا الدنيا والآخرة. هيا بنا نقف على باب الملك وقوف الفقراء المساكين ليتصدق علينا.. وقوف الذين يطلبون منه أن يمدهم بالتوفيق ليكونوا عبادا صالحين.

فاللهم اجعلنا ممن رضيت عنهم ورضوا عنك..
اللهم آمين..




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Modypiano
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر العمر : 34 عدد الرسائل : 323
الالتزام بالقوانين :
0 / 1000 / 100

لتعديل بياناتك : لتعديل بياناتك من هنا
السيكو بيكو : -4
تقييم الاعضاء للعضو : 3
تاريخ التسجيل : 28/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل يمكن أن يرضى الله بنا ولا نرضى نحن به؟   الإثنين يونيو 30, 2008 8:42 pm

برده ميرسى ياسارة بس انا مش بحب أشكر حد على اد مابحب اعلق على الموضوع فياريت برده عايزين نشوف ملخص ليكى انتى علشان نتناقش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
gogo abo emera
مشرفة استراحة الاعضاء
مشرفة استراحة الاعضاء


الجنس : انثى العمر : 32 عدد الرسائل : 1258
المهنة : البلد :
الهواية :
المزاج :
الالتزام بالقوانين :
100 / 100100 / 100


لتعديل بياناتك : لتعديل بياناتك من هنا
السيكو بيكو : 98
تقييم الاعضاء للعضو : 4
تاريخ التسجيل : 01/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: هل يمكن أن يرضى الله بنا ولا نرضى نحن به؟   الجمعة يوليو 04, 2008 12:48 am


أولا بشكرك مسيو محمد على مشاركتك معايا فى الموضوع
وثانيا
والله انا رأى ان الواحد لازم يرضى بقضاء الله
لان زى مبيقول
لو اتطلعتم على الغيب لاخترتم الواقع
فلازم نقبل باى قدر ربنا بيعطيه لينا




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل يمكن أن يرضى الله بنا ولا نرضى نحن به؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرئيسية :: الركن الاسلامي :: اسلاميات :: مكتبة الموضوعات الاسلامية العامة-
انتقل الى:  
خدمات الموقع
الرعاة الرسميون للموقع
الفيس بوك