الرئيسية
الوووووووووووو..اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم...شرفتنا بزيارتك ..ويارب ماتكونش اخر مرة ويارب توافق تسجل وتشارك معانا



 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  المنتدي  الرئيسية  

شاطر | 
 

 اللطائف .. في بيان حكم الموسيقى والمعازف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dr_ahmed_akl
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر العمر : 32 عدد الرسائل : 1603
الموقع : www.dr-akl.tk
المهنة : البلد :
الهواية :
المزاج :
الالتزام بالقوانين :
95 / 10095 / 100


لتعديل بياناتك : لتعديل بياناتك من هنا
السيكو بيكو : 1249
تقييم الاعضاء للعضو : 3
تاريخ التسجيل : 29/02/2008

مُساهمةموضوع: اللطائف .. في بيان حكم الموسيقى والمعازف   الأحد يونيو 06, 2010 11:21 pm

اللطائف .. في بيان حكم الموسيقى والمعازف



الحمد لله وحده .. والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. ثم أما بعد


مما دفعني لكتابة هذا الموضوع .. هو إلحاح كثير من الأصحاب والأحباب


لإظهار الحق وإجلائه في قضية قد أثارها بعض الدعاة من فترة وجيزة .. ـ



لا سيما أنهم كانواْ يعلمون حرمتها .. وأن هذا كلام لا فصال فيه ولا نضال .. ـ


ولكن بعد هذه الحقلة " للأسف " .. قد تشتت ذهنهم .. وتذبذت قراراتهم في مسألة المعازف

.. ـ


والذي زاد الطين بلة .. أن بعض الشباب عزم على الخلاص من سماع المعازف .. والبُعد عنها .. ـ




فبعد سماعه لتلك الحلقة .. قرر أن يعود .!!ـ

بحجة أنه لقي مخرجاً شرعيا لذلك !!!!! ..ـ
وأن الأمر ـ إن صحَّ التعبير ـ فيه خلاف !!!!ـ



حقيقة .. قد ضاق صدري لأحوال هؤلاء ..ـ


وحزنت كثيراً .. لهذا الداعية الذي شتت عقول الشباب


الذين لهم رصيد بسيط في العلم .. فضلاً عن فقرهم لأصول العلم ومداخله


ولعل البعض يظن أنه قد أتى بحجج صارخة .. وأدلة قاطعة .. وأقوال حاسمة ..ـ


وهي في حقيقة الأمر .. وفي ميزان العلم



ليست إلا شبهات ظن البعض أن لها قدماً وساقاً !!ـ

وهي في حقيقة الأمر لا تستقيم على قدمٍ ولا ساقٍ ولا خُفٍّ ولا حافِـر .. ـ

بل إن وُضِعت هذه الشبهات وتم تسليط الدليل والقواعد الأصولية عليها ؛ ـ

فما هي إلا لحظات وتذوب كما يذوب الملح في الماء ..ـ




وهذا ما سأتطرق إليه في الموضوع



ولكن قبل الدخول والغوص في الأعماق ..ـ



نريد أن نُرسِّخ ونُأصِّل بعض المفاهيم التي ينبغي عليك أيها المسلم معرفتها ..ـ


أولاً :: مصادر التشريع هي :: ـ



الكتاب ـ السنة ـ الإجماع ـ القياس





وجميعنا متفق أن كلام العلماء إن خالف النص القرآني أو النبوي فهو مرفوض !!ـ



وكذلك متفقين أنه ـ " لا إجتهاد في مَـوْرِد النص " ـ



ومن هنا .. أيها الفضلاء .. لا مجاملة في دين الله .. ولا بد من قول الحق


حتى وإن كان مُـرَّاً .. وإلا فاسكت !! ولا تزوِّره ..ـ


فنحن نبلغ رسالة الله وندعواْ إليها بالحكمة والموعظة الحسنة .. ـ



ولكن لا نرضى الخواطر في ديننا



أخيراً .. لا بد أن نأخذ في الإعتبار أن لكل جواد كبوة ولكل عالم زلة !!ـ


ومن هنا .. فلا يحق لأي مسلم أن يأخذ بزلات العلماء


ويجعل منها حُـكماًَ شرعياً ..!!ـ


وهذه طامة كبرى ومصيبة عظمى !!ـ



وما عهدنا هذه الطريقة إلا على أصحاب البدع والشطحات


ـ >> نقول لهم قال الله قال رسوله .. يقولون قال فلان وفلان << ـ



فزلات العلماء لا تُـتبع .. بل نبتعد عنها ونأخذ بالنصوص الصحيحة


من الكتاب والسنة وإجماع العلماء على ذلك


وتذكرواْ جميعاً قول الإمام مالك رحمه الله تعالى عندما قال


ـ " كلٌ يُؤخذ من كلامه ويُرد .. إلا صاحب هذا القبر "ـ صلى الله عليه وسلم



وكذلك القاعدة الأخرى والأهم .. والتي تُمـيِّـزُنا عن غيرنا


ألا وهي ::ـ


أن الحق لا يُـعرفُ بالرجال .. بل الحق بالحق .. وبه عرفنا أهله



فالحق أحق أن يُـتبع .. وكلنا نعلم جميعاً أن الحق واحد .. وما سواه فهو باطل



لقوله تعالى >> ـ " فماذا بعد الحق إلا الضلال



وأخيراً .. أقول لكل متعصب لشيخه أو للداعية الذي يحبه ..ـ


تعصبك لدين الله أولى .. وحبك للحق أجدر وأنقى ..ـ


فوالله لن ينفعك يوم القيامة أحد .. وكل واحد سيتبرأ من الآخر ..ـ

:::


عندما تجد الأمور قد اختلطت عليك .. كما حصل لأحبابنا بعد تلك الحلقة


أقول >> قال الله تعالى


ـ " وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللهِ ذَلِكُمُ اللهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ

أُنِيبُ " ـ


وأقول أيضاً .. قال الله تعالى


ـ " فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ " ـ




وقد أعجبني رد أحد الأخوات على موضوع مماثل لهذا الموضوع الذي أكتبه الآن ..ـ


فقالت .. هذا الداعية الذي أباح المعازف .. كان سبب في التزامي واحتشامي


ولكن عندما قال مثل هذا الكلام .. ـ


لابد من عدم اتباعه في هذا . ؛ لأنه خالف النصوص الشرعية الصحيحة الصريحة



كان هذا رداً في أحد المنتديات .. لأن القضية قد أثارت بلبلة واسعة بين الشباب


سواء في الكلية معنا .. أو في بعض المنتديات .. أو صفحات الفيس بوك


والحمد لله الذي قد أعانني على الاشتراك في بعضها .. وإيضاح الحق .. وإزالة الغشاوة


والكثير ولله الحمد قد استجاب واقتنع .. خصوصاً عند معرفتهم بالأدلة الصحيحة


والبعد عن الكذب والتدليس في الأدلة وتحكيم العقل والأهواء والخواطر فيها



فكان ولا بد .. من أن لا أنساكم من النصح .. فالأقربون أولى بالمعروف





ولا أدري .. لعل هذا يكون آخر موضوع معكم .. وآخر عهدي بكم ..ـ



أسأل الله أن لا يحرمني من جميل دعواتكم .. وكريم مشاركاتكم


::

وأقول أخيراً لكل متعصب :: ـ هذه الأبيات الرقيقة :: ـ


وقـولُ أعلامِ الهـدى لا يُعمل ...... بقولنـا بدون نص يُقبـل

فيـه دليـلُ الأخذِ بالحديثِ ...... وذاك في القديمِ والحـديـثِ




قـال أبـو حنيفـةَ الإمـامُ ...... لا ينبغـي لمن لـه إســلامُ

أخذاً بأقوالِـيَ حتى تُـعْرضَا ...... على الحديث والكتابِ المرتضى




ومـالكٌ إمـامُ دار الـهجرةِ ...... قـال وقد أشار نحو الـحُجْرَةِ

كـلُّ كلامٍ منـه ذو قبـولِ ...... ومنه مردود سوى الرســولِ



والشافـعيُّ قـال إن رأيتـمُ ...... قـولِـيَ مخالفا لمــا رويتـمُ

من الحديث فاضربوا الـجِدارَ ...... بقـولِـيَ المخالفَ الأخبــارَ



وأحمدُ قـال لهـم لا تكتبـوا ...... ما قُلتُه ، بـل أصل ذاك فاطلبوا



فاسمع مقالات الهداةِ الأربعـة ...... واعمـل بـها فـإن فيها منفعـة

لِقَمْعِهـا لكل ذي تعصُّــبِ ......والمنصفـون يكتفـون بالنبــي


ــــ


آسف على إطالتي .. هذه كانت المقدمة لبداية الكلام حول المعازف


والذي أسميته بعنوان ::ـ





ـ :: اللطائف .. في بيان حكم الموسيقى والمعازف :: ـ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://drahmedakl.healthgoo.com
dr_ahmed_akl
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر العمر : 32 عدد الرسائل : 1603
الموقع : www.dr-akl.tk
المهنة : البلد :
الهواية :
المزاج :
الالتزام بالقوانين :
95 / 10095 / 100


لتعديل بياناتك : لتعديل بياناتك من هنا
السيكو بيكو : 1249
تقييم الاعضاء للعضو : 3
تاريخ التسجيل : 29/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: اللطائف .. في بيان حكم الموسيقى والمعازف   الأحد يونيو 06, 2010 11:25 pm

انطلاقاً من قول الله تعالى

ـ "قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ

فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ

بِوَكِيلٍ




سأكتب لكم الأدلة التي قال بها أهل العلم في حُرمة الغناء والمعازف



أولاً :: من القرآن :: ـ



قال الله تعالى في سورة لقمان


ـ " ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله


قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما : هو الغناء


وقال مجاهد رحمه الله : اللهو الطبل


وقال الحسن البصري رحمه الله : نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير


و لـم يناقش الأخ الداعية ما نقله ابن القيم عن الإمام الواحدي أنه قال


ـ ( قال أهل المعاني: ويدخل في هذا كل من اختار اللهو

والغناء والمزامير والمعازف على القرآن، وإن كان اللفظ قد ورد بالشراء


فلفظ الشراء يذكر في الاستبدال والاختيار


وهو كثير في القرآن


ويدل على هذا ما قاله قتادة في هذه الآية


لعله أن لا يكون أنفق مالاً


وبحسب المرء من الضلالة أن يختار حديث الباطل على حديث الحق.)ـ


وقول ابن القيم


ـ (ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء

فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود


قال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود عن قوله تعالى

ـ (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِى لَهْوَ الحَدِيثِ) ـ


فقال: والله الذي لا إله غيره هو الغناء - يرددها ثلاث مرات ـ


وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء..." ) ؟! ؟


وهذا يثبت أن السلف فهموا دخول المعازف في الغناء المحرم!!ـ



وليس كما زعم أنه يقصد الكلام الفاحش فقط !!ـ

::


وقال تعالى : " واستفزز من استطعت منهم بصوتك " ـ


عن مجاهد رحمه الله قال : استنزل منهم من استطعت >> قال : وصوته الغناء والباطل


جاء في تفسير الجلالين: (واستفزز): استخف


ـ (صوتك) ـ بدعائك بالغناء والمزامير


وكل داع إلى المعصية و هذا أيضا ما ذكره ابن كثير والطبري عن مجاهد


وقال القرطبي في تفسيره: "في الآية ما يدل على تحريم المزامير والغناء


واللهو..وما كان من صوت الشيطان أو فعله


وما يستحسنه فواجب التنزه عنه" ـ


:::::


وقال تعالى : " أفمن هذا الحديث تعجبون ، وتضحكون ولا تبكون ، وأنتم سامدون " ـ


قال عكرمة رحمه الله : عن ابن عباس السمود الغناء في لغة حِميَر ، يقال : اسمدي لنا أي

غني



وقال رحمه الله : كانوا إذا سمعوا القرآن تغنوا فنزلت هذه الآية


وقال ابن كثير رحمه الله : وقوله تعالى " وأنتم سامدون " ـ


قال سفيان الثوري عن أبيه عن ابن عباس قال : الغناء


هي يمانية ، اسمد لنا " غنِّ " لنا ، وكذلك قال عكرمة . تفسير ابن كثير

::::


و قال الله عز وجل: "وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا" ـ


وقد ذكر ابن كثير في تفسيره ما جاء عن محمد بن الحنفية


أنه قال: الزور هنا الغناء


وجاء عند القرطبي والطبري عن مجاهد


في قوله تعالى: "والذين لا يشهدون الزور" ـ


قال: لا يسمعون الغناء


وجاء عن الطبري في تفسيره: "قال أبو جعفر: وأصل الزور تحسين الشيء


ووصفه بخلاف صفته، حتى يخيل إلى من يسمعه أو يراه، أنه خلاف ما هو به


والشرك قد يدخل في ذلك لأنه محسن لأهله، حتى قد ظنوا أنه حق وهو باطل


ويدخل فيه الغناء لأنه أيضا مما يحسنه ترجيع الصوت حتى يستحلي سامعه سماعه" (تفسير الطبري).ـ


وفي قوله عز وجل : ـ


ـ"و إذا مروا باللغو مروا كراما" ـ


قال الإمام الطبري في تفسيره: "وإذا مروا بالباطل فسمعوه أو رأوه، مروا كراما


مرورهم كراما في بعض ذلك بأن لا يسمعوه، وذلك كالغناء" ـ


:::


لعلي لخصت الكثير من أقوال أهل العلم

وهناك الكثير .. ولكن في هذا القدر كفاية




نستكمل بعد ذلك .. الأدلة من السنة النبوية




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://drahmedakl.healthgoo.com
dr_ahmed_akl
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر العمر : 32 عدد الرسائل : 1603
الموقع : www.dr-akl.tk
المهنة : البلد :
الهواية :
المزاج :
الالتزام بالقوانين :
95 / 10095 / 100


لتعديل بياناتك : لتعديل بياناتك من هنا
السيكو بيكو : 1249
تقييم الاعضاء للعضو : 3
تاريخ التسجيل : 29/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: اللطائف .. في بيان حكم الموسيقى والمعازف   الأحد يونيو 06, 2010 11:30 pm

أما بشأن ما ورد في السنة النبوية .. ـ

على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى السلام


فنقتبس منها أولاً .. ـ


الحديث الذي رواه الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم


ـ " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون

الحر والحرير والخمر والمعازف
" ـ


قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله


ـ "فدل هذا الحديث على تحريم المعازف

والمعازف هي آلات اللهو عند أهل اللغة


وهذا اسم يتناول هذه الآلات كلها " ـ



فمن خلال فهم هذا الحديث يا دكاترة


ما المقصود بـ " يستحلون " ـ

وما حكم " المعازف " في الحديث ؟؟!!؟؟



أظن الجواب واضحاً لأي شخص يفهم اللغة العربية


:::::



قال صلى الله عليه و سلم


ـ "صوتان ملعونان، صوت مزمار عند نعمة، و صوت ويل عند مصيبة


إسناده حسن، السلسلة الصحيحة




:::::::



وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال


ـ" ليكونن في هذه الأمة خسف، وقذف، ومسخ

وذلك إذا شربوا الخمور، واتخذوا القينات، وضربوا بالمعازف
" ـ


صحيح بمجموع طرقه، السلسلة الصحيحة


::::::::



حديث عائشة رضي الله عنها قالت


دخل أبو بكر وعندي جاريتين من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت


الأنصار يوم بعاث قالت : وليستا بمغنيتين


فقال أبو بكر : أمزامير الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟


وذلك في يوم عيد ... فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ـ


ـ ( يا أبا بكر إن لكل قوم عيداً وهذا عيدنا ) ـ



طبعاً .. أكثر الناس يستدل به للإباحة .. وهذا فهم خاطئ



وبيان ذلك أن يقال


لولا عِـلْم أبي بكر بذلك وكونه على بينة من الأمر


ما كان له أن يتقدم بين يدي النبي صلى الله عليه و سلم


وفي بيته بمثل هذا الإنكار الشديد غير أنه كان خافيا عليه أن هذا

الذي أنكره يجوز في يوم عيد




فبينه له النبي صلى الله عليه و سلم بقوله دعهما يا أبا بكر


فإن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا


ـ" فبقي إنكار أبي بكر العام مسلما به لإقراره صلى الله عليه و سلم إياه

ولكنه استثنى منه الغناء في العيد فهو مباح بالمواصفات الواردة في هذا
الحديث



وإلا فمن أين عرف أبو بكر حرمة ذلك .. ؟؟؟


ومن أين له أن يسميه مزمار الشيطان ؟؟؟


ـ >> فإنكار أبو بكر كان لسابق علمه بحرمة ذلك !!ـ



ولأهل العلم في هذا الحديث كلام كثير .. ولكني لن أطيل فيه النفس


وسأقتصر على قول الامام ابن القيم رحمه الله

حيث قال : ـ


ـ " فلم ينكر صلى الله عليه و سلم على أبي بكر تسميته الغناء

بـ ( مزمار الشيطان ) وأقرهما لأنهما جاريتان غير مكلفتين

تغنيان بغناء الأعراب الذي قيل في يوم حرب بعاث

من الشجاعة والحرب وكان اليوم يوم عيد



::::

أما بشأن ما أثاره في حديث زمارة الراعي


وكيف لابن عمر رضي الله عنه لم ينهى مولاه نافع


عن السماع : ـ


أولاً للأسف : الأخ حكم على الحديث بالضعف وأنه منكر !!ـ

ولا أدري من أين له بذلك ؟؟؟



أما من قال بإباحة سماع المعازف بسبب هذا الحديث



فنقول أن الاستدلال غير صحيح !!ـ


للفرق بين السماع والاسـتـماع !!!!ـ


يقول ابن قدامة رحمه الله

ـ ( ومن لا يفرّق بين السماع والاستماع فإن ذلك جاهل

وليس أهلاً للفتيا
) !!!ـ



يقول شيخ الإسلام ابن تيمية


ـ "... فإن من الناس من يقول بتقدير صحة الحديث

لم يأمر ابن عمر بسد أذنه

فيجاب بأن ابن عمر لم يكن يستمع وإنما كان يسمع !!ـ

وهذا الإثم فيه، وإنما النبي صلى الله عليه وسلم

عدل طلباً للأكمل والأفضل

كمن اجتاز بطريق فسمع قوماً يتكلمون بكلام محرم

فسد أذنه كيلا يسمعه، فهذا حسن

ولو لم يسد أذنه لم يأثم بذلك

اللهم إلا أن يكون في سماعه ضرب ديني لا يندفع إلا بالسد" ـ




وهذا فيه رد على ما أثاره في بداية حلقته أن الموسيقى في كل مكان


في السوق والشارع والمطاعم وأنها مسألة تزعج الكثير
فإنه إن استمع وتقصده أثم وإلا فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها



وهذا الرد يجيب عن الشبهة التي أثارها في بداية الحلقة


بسبب صعوبة التحرز عن استماع الأغاني لانتشارها !!ـ

::::


ملاحظة ::ـ


الاستثناء الحق في ذلك : ـ



هو " الـدف " ـ


فالدف جائز للنساء فقط !!ـ في المناسبات وما شابه ذلك لحديث

عائشة رضي الله عنها الذي سبق وتحدثنا عنه


فهذه هي الآلة التي ورد النص باستثنائها !!ـ


وإلى كل من عارض واعترض .. أقول : هل من نص يستثني بقية المعازف ؟؟؟!!؟؟





أما الهراء الذي يدعيه البعض من استخدام الموسيقى في الدعوة !!ـ

فهذا عجب عجاب .. لم يقل بها أحد قط من العلماء المعتبرين

بل مما يثير الدهشة !! كيف يمدحون النبي صلى الله عليه وسلم بالموسيقى ؟؟



يمدحونه بما حرم ؟؟!!! ويمدحونه بالآلات التي قد لعنها ؟؟؟!!؟؟






لا يُنال رضا الله بسخطه


إنما يُنال رضا الله عز وجل بما يُحبه ويرضاه سبحانه وتعالى



نسأل الله الهدايـــة .. ــ


::::

وهناك غيرها .. وقد ورد في ذلك بعض الأحاديث الضيعفة .. ـ


ولعل الفطن يفقه أن كثرة الأحاديث الضعيفة

في هذا الباب يدل على أن كثيراً كان يقولها

بعض الواعظين لترهيبهم منها !!ـ


وهذا من أحد أسباب الأحاديث الضعيفة .. الترهيب من أمر معين !!ـ

:::::



نتابع أقوال أهل العلم




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://drahmedakl.healthgoo.com
dr_ahmed_akl
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر العمر : 32 عدد الرسائل : 1603
الموقع : www.dr-akl.tk
المهنة : البلد :
الهواية :
المزاج :
الالتزام بالقوانين :
95 / 10095 / 100


لتعديل بياناتك : لتعديل بياناتك من هنا
السيكو بيكو : 1249
تقييم الاعضاء للعضو : 3
تاريخ التسجيل : 29/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: اللطائف .. في بيان حكم الموسيقى والمعازف   الأحد يونيو 06, 2010 11:36 pm

حب الكتاب وحب ألحان الغناء ...... في قلب عبد ليس يجتمعان



نقتبس بعضاً من أقوال أهل العلم


قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله


ـ ( مذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام

ثبت في صحيح البخاري وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر


أنه سيكون من أمته من يستحل الحر والحرير والخمر والمعازف


وذكر أنهم يمسخون قردة وخنازير


ولم يذكر أحد من أتباع الأئمة في آلات اللهو نزاعا ) ـ

::::::


قال الألباني رحمه الله : اتفقت المذاهب الأربعة على تحريم آلات الطرب كلها




عندما سُئِل الإمام مالك : فإنه نهى عن الغناء و عن استماعه

وقال رحمه الله عندما سُئِل عن الغناء و الضرب على المعازف


ـ" هل من عاقل يقول بأن الغناء حق؟ إنما يفعله عندنا الفساق


!!


قال ابن عبد البر رحمه الله : ـ

من المكاسب المجمع على تحريمها الربا ومهور البغايا والسحت والرشا

وأخذا الأجرة على النياحة والغناء وعلى الكهانة

وادعاء الغيب وأخبار السماء وعلى الزمر واللعب الباطل كله


:::::


قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام الشافعي رحمه الله : ـ


ـ( وصرح أصحابه العارفون بمذهبه بتحريمه وأنكروا على من نسب إليه حله ) ـ


:::::


قال ابن القيم رحمه الله : ـ


ـ ( وأما مذهب الإمام أحمد فقال عبد الله ابنه : سألت أبي عن الغناء فقال : ـ

الغناء ينبت النفاق بالقلب ، لا يعجبني ، ثم ذكر قول مالك : إنما يفعله عندنا
الفساق
) ـ


:::::


وأخرج ابن أبي شيبة رحمه الله : ـ

أن رجلا كسر طنبورا لرجل

فخاصمه إلى شريح فلم يضمنه شيئا - أي لم يوجب عليه القيمة لأنه محرم لا قيمة

له



::


كتب عمر بن عبد العزيز إلى عمر بن الوليد كتابا فيه : ـ

ـ "... وإظهارك المعازف والمزمار بدعة في الإسلام


ولقد هممت أن أبعث إليك من يجز جمتك جمة سوء " ـ



::


أما الإجماع في حُرمة المعازف .. والذي لم يذكره صاحبنا أصلاً


ولو ذكره .. لَعَلِم كل واحد .. أن أهل العلم لم يجمعواْ على فراغ


أو أن المسألة ليست قابلة للإجتهاد .. ومن خالف الإجماع كعادة بعض العلماء


فهذه زلة له .. فإن أخطأ فله أجر وإن أصاب فله أجران


ولا تُتبعُ زلته .. لأنه قد حاد عن الدليل


نعود .. لنذكر الإجماع


نقل جمع كبير من الأئمة ، إجماع السلف على تحريم المعازف


ومنهم الأئمة الأربعة أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد رحمهم الله


ولا يزال العلماء على مرِّ العصور ينقلون إجماع السلف والخلف


على تحريم الغناء وآلات اللهو والطرب


فمن نظر إلى العلماء في كل قرن وجد أنهم يتتابعون


على نقل الإجماع مقرين له .. ولا أعلم قرناً من القرون خلا من عالمٍ


ينقل إجماع العلماء على تحريم الغناء والمعازف


ولذلك قد نقله زكريا بن يحي الساجي في كتابه "اختلاف العلماء" ـ


في القرن الثالث إذ جُل حياته فيه


ونقله الآجري رحمه الله في القرن الرابع



ونقله أبو الطيب الطبري وابن عبد البر في القرن الخامس


ونقله ابن قدامة وأبو القاسم الدولعي الشامي الشافعي في القرن السادس


ونقله ابن الصلاح والقرطبي والعز بن عبد السلام في القرن السابع


ونقله شيخ الإسلام ابن تيمية والسبكي وابن رجب وابن القيم وابن مفلح وغيرهم في القرن

الثامن



ونقله العراقي والبزازي الحنفي في القرن التاسع


ونقله ابن حجر الهيتمي في القرن العاشر


ونقله الآلوسي وأحمد الطحطاوي في القرن الثالث عشر



ونقله الغماري في القرن الرابع عشر


ولا يزال العلماء على شتى مذاهبهم

من المالكية والحنفية والشافعية والحنابلة مطبقين على تحريم الغناء والمعازف




ولذلك فمن نظر إلى من حكى الإجماع وجد اختلاف بلدانهم، وتباين مذاهبهم




ومن حكى خلافاً في هذه المسألة فقد غلب عليه هواه


يقول ابن حجر الهيتمي :: ـ

ـ "ومن حكى خلافاً في الغناء فإنه قد وهِمَ وغَلِط ، وغلب عليه هواه حتى أصمّه وأعماه

" ـ


ومن نظر إلى كلام بعض المتأخرين ممن يتكلم على مسائل الغناء

وكذلك المعازف من الموسيقى وغيرها


ويستدل على إباحتها بما جاء عن بعض الأئمة من السلف


أنهم كانوا يستمعون للغناء ونحو ذلك مما ورد عن أهل المدينة


فإنه قد اشتهر عنهم السماع، فالمراد بالسماع هو: الحداء والألحان والأناشيد


وليس المراد بذلك المعازف إطلاقا !!!ـ



ويوهم كثير من النقلة أن المراد بالسماع عند أهل المدينة هو المعازف وآلات الطرب


وهذا جهل شنيع ، فما قال بذلك أحدٌ معتبر

!!!ـ



ـ:: لعل في هذا القدر كفاية ::ـ


نُكمل وقفتنا الأخيرة حول الكتاب الذي نصح به الداعيةُ المشاهدين


ـ" إبطال دعوى الإجماع على تحريم مطلق السماع


للإمام العلامة الشوكاني رحمه الله



أعلم جيداً .. أن كثيراً من الشباب لن يشتريه .. ـ

ولو اشتراه ما استطاع قراءته

ولو قرأه .. ما استطاع فهم مداخله ومصطلحاته

فكل كتاب له مفاتيح


ولا يصح الدخول هكذا بدون تعلم الأصول والتسلح بالعلم الكافي


وللأسف .. توهم كثير من الشباب أن هذا الكتاب سوف يبيح لهم المعازف


وأن المعازف مباحة بمقتضى عنوان الكتاب


وهذا من العجائب المضحكة المبكية


ولعل وقفتنا الأخيرة تكون في المشاركة القادمة !!ـ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://drahmedakl.healthgoo.com
dr_ahmed_akl
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر العمر : 32 عدد الرسائل : 1603
الموقع : www.dr-akl.tk
المهنة : البلد :
الهواية :
المزاج :
الالتزام بالقوانين :
95 / 10095 / 100


لتعديل بياناتك : لتعديل بياناتك من هنا
السيكو بيكو : 1249
تقييم الاعضاء للعضو : 3
تاريخ التسجيل : 29/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: اللطائف .. في بيان حكم الموسيقى والمعازف   الأحد يونيو 06, 2010 11:41 pm

بداية .. لو أتى لك شخص وقال لك الصلاة حرام !!!!ـ


طبعاً .. ستقول أن هذا الرجل كذاب لا يفهم كيف يستنبط الأدلة


وبعد البحث والسؤال .. وجدته مستنداً إلى دليل من القرآن


قال الله تعالى " يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة ....... " ـ


وسكت !!!! .. فهل يستقيم المعنى !!!!ـ


فلا بد من إكمال الكلام حتى يصح المعنى


فالله تعالى قال " يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ... "ـ


إلى آخر الآية


::


وأما فرحه برسالة الإمام الشوكاني رحمه الله


فليتك يا أخي تقلده


فهو من القائلين بالحرمة ...!!!!ـ



ولكن لماذا قلدته فقط فى الطعن على الإجماع !!!ـ



ولم تقلده فى القول بالحرمة ...!!ـ


فليتأمل كل ذي عقل وبصيرة وإنصاف


فاعلم هداك الله .. أن الإمام الشوكاني ليس قاضياً


على من ذكرت لك من أهل العلم وليس هو بأعلم ممن نقلوا الإجماع


فلو كان الخلاف معتبر


لما نقل الإجماع هذه الثلة من العلماء والأئمة الأثبات



قال الإمام لشوكاني في "نيل الأوطار" ـ


ـ ( ذهب أهل المدينة ومن وافقهم من علماء الظاهر وجماعة

الصوفية


إلى الترخيص في الغناء، ولو مع العود واليراع
) ـ



طبعاً هذه من المقاطع التي استشهد به الأخ الداعية في حلقته



ولكنه لم يذكر التالي :: ـ



وقد ابتدأ الإمام العلامة الشوكاني كتابه قائلاً


ـ ( الموجب لتحرير هذا البحث ما وقع من بعض المقصرين


من الإفتراء البحت بأن السماع محرم بالإجماع


ولايخفى أن هذه المقالة مع كونها من الكذب الظاهر تستلزم القدح في


جماعة من الصحابة والتابعين وسائر علماء الدين ) ـ


ثم قال


ـ ( فهذا هو الحامل لتحرير هذه المسألة ، كما سيقع التصريح بذلك في غضون البحث


فلا يظن جاهل أن قصد هذا البحث هو الترخيص والترويح .. فيأبى

الله
) ـ



وللأسف عندما أوصى الداعية مشاهديه بشراء الكتاب



لم يدري أن إمامنا الشوكاني رحمه الله قال


في نهاية رسالته


ـ ( فلا يخفى على الناظر أن محل النزاع إذا خرج عن دائرة الحرام


لم يخرج عن دائرة الاشتباه والمؤمنون وقافون عند الشبهات كما


صرح به الحديث الصحيح: " ومن تركها فقد استبرأ لعرضه ودينه


ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه
ولا سيما إذا كان مشتملا على ذكر القدود

والخدود والجمال والدلال والهجر والوصال ومعاقرة العقار وخلع العذار والوقار


فإن سامع ما كان كذلك لا يخلو عن بلية وإن كان من التصلب في ذات الله على حد يقصر عنه الوصف


وكم لهذه الوسيلة الشيطانية من قتيل دمه مطلول ، وأسير بهموم غرامه وهيامه مكبول ) ـ




فالإمام الشوكاني رحمه الله لـم تكن غايته الترخيص والإباحة


أكثر من كونه أراد نقض الإجماع لعلة


:::



وخلاصة مسألة الإجماع وتحريرها


كما قول ابن القيم


ـ ( أجمع أهل العلم على تحريم بعضها ، وقال جمهورهم بتحريم جملتها ) ـ




قال ابن رجب


ـ ( لا يُعرف عن أحدٍ من السلف الرخصة فيها


إنما يُعرف عن بعض المتأخرين من الظاهرية والصوفية ممن لا يُعتد به ) ـ



فالإجماع منقول على تحريم بعض الآلات ، أما تحريمها جملةً فرأي جمهور أهل العلم


ولا عبرة بخلاف من شذ من المتأخرين



لأنه ( لا اجتهاد مع النص )..ـ




وقال الإمام الأوزاعي : ــ

من أخذ بقول المكيين في المتعة ، والكوفيين في النبيذ



والمدنيين في الغناء والشاميين في عصمة الخلفاء ، فقد جمع الشر



لأن هذه الأقوال ما هي إلا زلات علماء .. غفر الله لهم



والأمر كما قال بن تيمية رحمه الله


وإذا ذكروا نزاع المتأخرين لم يكن بمجرد ذلك من مسائل الإجتهاد التي


يكون كل قول من تلك الأقوال سائغاً

لأن كثيراً من أصول المتأخرين مبتدع في الإسلام

مسبوق بإجماع السلف على خلافه

والنزاع الحادث بعد إجماع السلف خطأ قطعاً
" !!!ـ

::


فللأسف الشديد


صاحبنا لم يُحسن التعامل معه .. ولم تكن هناك أمانة علمية في النقل


حيث أنه قد نقل ما يخدم هواه ومبتغاه .. وترك الأقوال الحاسمة لتلك المسألة


ففي حلقته .. قد ساق بعض الآثار عن سماع بعض من السلف الصالح


للغناء والمعازف وذكر تلك الروايات من كتاب الإمام الشوكاني رحمه الله


ولكن للأسف الشديد



فهذه رويات لم يصح منها شيء !!!!!!!!ـ


ومن قال بغير ذلك .. فأقول له ..>> أين إسنادكم لهذه الرويات



فلولا الإسناد .. لقال من شاء ما شاء !!ـ



ولو سلمنا جدلاً بصحتها .. ودون ذلك خرط القتاد


وهذا من المستحيلات


ـ >> فلا حجة لك ولا لغيرك فيها !!!!ـ



فالدين قال الله تعالى .. قال الرسول صلى الله عليه وسلم



وليس آراء الرجال !!!ـ



فما رأيكم ؟؟؟؟



قبل الختام .. ـ

::



من ضمن النصائح التي قدمها الداعية في أحد الحلقات


أنه لو اختلفنا .. ــ

فمن الأفضل الرجوع للموسوعة الفقهية الكويتية


في الفقه المقارن .. والحمد الله أننا عملنا بهذه النصيحة


فوجدت العجب !!!!!!!!!ـ



طبعا هذا استناداً لنصيحته .. وإليكم صفحة من هذه الموسوعة !!ـ








!!!!!!!




فأيهما ستختار ؟؟ هل النصيحة بالرجوع لهذه الموسوعة ؟؟



وطبعاً عرفتم الحكم بشأنها !!ـ



أم رسالة الإمام الشوكاني .. وقد علمتم ما كتبناه سابقاً بشأنها !!ـ



ولم تكن الرخصة في السماع !!ـ كما ظن بعض الناس للأسف أو توهم بذلك





قلبي حزين ــ ـ !!ـ



نسأل الله الهداية


أما المفاجأة في الرد الأخير .. مقطعين فيديو .. وكده كفاية





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://drahmedakl.healthgoo.com
dr_ahmed_akl
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر العمر : 32 عدد الرسائل : 1603
الموقع : www.dr-akl.tk
المهنة : البلد :
الهواية :
المزاج :
الالتزام بالقوانين :
95 / 10095 / 100


لتعديل بياناتك : لتعديل بياناتك من هنا
السيكو بيكو : 1249
تقييم الاعضاء للعضو : 3
تاريخ التسجيل : 29/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: اللطائف .. في بيان حكم الموسيقى والمعازف   الأحد يونيو 06, 2010 11:44 pm

الفيديو الأول


لحبيبي وحبيب هذا الدعية .. وحبيبكم .. وحبيبنا كلنا


فضيلة الشيخ محمود المصري


أتمنى إنكم تسمعوه بقلبكم .. وكلامه جميل جداً








::::


الفيديو الثاني .. ــ

لفضيلة الشيخ : هاني حلمي حفظه الله وبارك فيه


وطبعاً الشيخ هاني معروف عنه بكلامه الجميل


البسيط والسهل البعيد عن التعقيد







...........


ختاماً .. ــ


يعلم الله تعالى .. أن هذا الموضوع قد استغرق مني وقتا


وقد جمعت فيه نقطة من بحر في هذه المسألة

واعذروني على التقصير


ولكن حبي في تقديم النصيحة .. ــ


وإزالة الشبهات من على أفئدة الشباب


أحب إلي من أي شيء


ويعلم الله .. ــ


أني ما قصدت في كلامي هذا التجريح أو انتقاص حق أحد



فكلنا ذو زلل وخطأ .. ولكن لا بد من اتباع الحق


وعدم الإنتصار للهوى وللكلام الباطل


لأننا لن ننتصر على أعدائنا .. إلا بالرجوع لكتاب ربنا وسُنة نبينا


ولنتذكر جميعاً أن صحابة رسول الله والتابعين من بعدهم


ما كانواْ بحاجة لكل هذه المباحث الطويلة !!ـ



فعندما سمعواْ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال


ـ" ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف "ـ


لم يبحثواْ عن زلات وأقوال وآراء وما شابه ذلك !!ـ



فقول الله ورسوله فوق الرأس والعين


ولو تعلمنا ذلك .. لكان النصر والتمكين



ومن بديع ما قرأت


قال الشيخ الألباني - رحمه الله -


ـ * " طالب الحق يكفيه دليل .. ـ

وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل .. ـ

الجاهل يتعلم .. ـ

وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل
" ـ


وأقول لكل من سولت له نفسه إفساد عقول الشباب


فدع عنك الكتابة لست منها .... ولو لطخت وجهك بالمداد

وكما هو معهود عند كل العلماء أنه : ـ

من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب !!ـ


ملخص كل هذا الكلام والإسهاب هو في آية من قول الله تعالى


ـ " ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها

ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون .. إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا

وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين " ـ



ومن هنا


أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل ما كتبته زاداً إلى حسن المصير إليه

وعتاداً لِـيُمْنِ القدوم عليه .. إنه بكل جميل كفيل

وهو حسبنا ونعم الوكيل




وأعتذر على إطالتي عليكم


ـ:: وبانتظار مشاركاتكم

ومن أراد المناقشة .. فبيني وبينك المحابر والدفاتر .. ::ـ





دمتم في حفظ الرحمن وأمنه







منقووووووووووووووووووووووووووووول




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://drahmedakl.healthgoo.com
 
اللطائف .. في بيان حكم الموسيقى والمعازف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرئيسية :: الركن الاسلامي :: اسلاميات :: حملات دعوية :: مـعا نكسـر للشيطان مزاميره-
انتقل الى:  
خدمات الموقع
الرعاة الرسميون للموقع
الفيس بوك