الرئيسية
الوووووووووووو..اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم...شرفتنا بزيارتك ..ويارب ماتكونش اخر مرة ويارب توافق تسجل وتشارك معانا



 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  المنتدي  الرئيسية  

شاطر | 
 

 حرمة الاختلاط وراي الاسلام في البنقاب للشيخ محمد سيد طنطاوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dr_ahmed_akl
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر العمر : 32 عدد الرسائل : 1603
الموقع : www.dr-akl.tk
المهنة : البلد :
الهواية :
المزاج :
الالتزام بالقوانين :
95 / 10095 / 100


لتعديل بياناتك : لتعديل بياناتك من هنا
السيكو بيكو : 1249
تقييم الاعضاء للعضو : 3
تاريخ التسجيل : 29/02/2008

مُساهمةموضوع: حرمة الاختلاط وراي الاسلام في البنقاب للشيخ محمد سيد طنطاوي   الجمعة يناير 15, 2010 8:14 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بسمـ الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم



الان نظرت فى تفسير سيد طنطاوى فماذا وجدت ؟



وجدت الاتى



وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ




يقول سيد طنطاوى




أى : وإذا طلبتم - أيها المؤمنون - من أزواج النبى صلى الله عليه وسلم شيئا يتمتع به سواء أكان هذا الشئ حسيا كالطعام أم معنويا كمعرفة بعض الأحكام الشرعية
. إذا سألتموهن شيئا من ذلك فليكن سؤالكم لهن من وراء حجاب ساتر بينكم وبينهن . .
لأن سؤالكم إياهن بهذه الطريقة ، أظهر لقلوبكم وقلوبهن ، وأبعد عن الوقوع فى الهواجس الشيطانية التى قد تتولد عن مشاهدتكم لهن ، ومشاهدتهن لكم .




ثم بعدما قال طنطاوى ذلك قال :-





هذا وقد أخذ العلماء من هذه الآية الكريمة التى تسمى بآية الحجاب ، جملة من الأحكام والآداب منها :


1-


وجوب الاستئذان عند دخول البيوت لتناول طعام ، ووجوب الخروج بعد تناوله إلا إذا كانت هناك ضرورة تدعو للبقاء ، كما أن من الواجب الحضور إلى الطعام فى الوقت المناسب له ، وليس قبله انتظارا لنضجه وتقديمه .




2-






حرمة الاختلاط بين الرجال والنساء سواء




أكان ذلك فى الطعام أم فى غيره ،



فقد أمر - سبحانه - المؤمنين ، إذا سألوا أزواج


النبى صلى الله عليه وسلم شيئا أن يسألوهن من


وراء حجاب ، وعلل ذلك بأن سؤالهن بهذه


الطريقة ، يؤدى إلى طهارة القلوب ، وعفة


النفوس ، والبعد عن الريبة وخواطر السوء . .



وحكم نساء المؤمنين فى ذلك كحكم أمهات


المؤمنين ، لأن قوله - سبحانه -



{ ذلكم أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ }


علة عامة تدل على تعميم الحكم ، إذ جميع


الرجال والنساء فى كل زمان ومكان


فى حاجة إلى ما هو أطهر للقلوب ،


وأعف للنفوس . .


قال بعض العلماء ما ملخصه : وقوله :


{ ذلكم أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ }


قرينة واضحة على إرادة تعميم الحكم ،


إذ لم يقل أحد من العقلاء ، إن غير ازواج النبى


صلى الله عليه وسلم لا حاجة بهن إلى أطهرية


قلوبهن ، وقلوب الرجال من الريبة منهن .



فالجملة الكريمة فيها الدليل الواضح على أن





وجوب الحجاب حكم عام فى جميع النساء



. لا خاص بأمهات المؤمنين ،
وإن كان أصل اللفظ خاصا بهن ،


لأن عموم علته دليل على عموم الحكم فيه . .



3-






كذلك أخذ العلماء من هذه الآية أنه لا يجوز




للرجل الأجنبى أن يصافح امرأة أجنبية عنه .



ولا يجوز له أن يمس شئ من بدنه شيئا


من بدنها .


والدليل على ذلك أن النبى صلى الله عليه ولم ثتب عنه أن قال : " إنى لا أصافح النساء " .


والله - تعالى - يقول : { لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } فيلزمنا أن لا نصافح النساء الأجنبيات اقتداء به صلى الله عليه وسلم .



4-






تكريم الله - تعالى - لنبيه صلى الله عليه وسلم ودفاعه عنه ، وإلزام المؤمنين بالعمل على كل ما يرضيه ولا يؤذيه ، وبعدم نكاح أزواجه من بعده أبدا




وانظروا ايضا الى كلامه هنا



{ لاَّ جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ في آبَآئِهِنَّ وَلاَ أَبْنَآئِهِنَّ } .





فالآية الكريمة مسوقة لبيان من لا يجب على النساء أن يحتجبن منه .

أى : لا حرج ولا إثم على أمهات المؤمنين ولا على غيرهن من النساء . فى ترك الحجاب بالنسبة لآبائهن ، أو أبنائهن أو أخوانهن ، أو أبناء إخوانهن أو أبناء أخواتهن ، أو نسائهن اللاتى تربطن بهن رابطة قرابة أو صداقة ، أو ما ملكت أيمانهن من الذكور أو الإِناث .
فهؤلاء يجوز للمرأة أن تخاطبهم بدون حجاب ، وأن تظهر أمامهم بدون ساتر . وهذا لون من ألوان اليسر والسماحة فى شريعة الإِسلام .






اما تفسيرة هنا فهنا العجب




{ ياأيها النبي قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ المؤمنين يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلاَبِيبِهِنَّ } .






قال الآلوسى : روى عن غير واحد أنه كانت الحرة والأمة ، تخرجان ليلا لقضاء الحاجة فى الغيطان وبين النخيل ، من غير تمييز بين الحرائر والإِماء ، وكان فى المدينة فساق يتعرضون للإِماء ، وربما تعرضوا للحرائر ، فإذا قيل لهم قالوا : حسبناهن إماء ، فأمرت الحرائر أن يخالفن الإِماء فى الزى والتستر فلا يطمع فيهن . .


وقوله : { يُدْنِينَ } من الإِدناه بمعنى التقريب ، ولتضمنه معنى السدل والإِرخاء عُدِّىَ بعلى . وهو جواب الأمر ،


كما فى قوله - تعالى - : { قُل لِّعِبَادِيَ الذين آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصلاة . . . . } .


والجلابيب : جمع جلباب ، وهو ثوب يستر جميع البدن ، تلبسه المرأة ، فوق ثيابها .
والمعنى : يأيها النبى قل لأزواجك اللائى فى عصمتك ، وقل لبناتك اللائى هن من نسلك ، وقل لنساء المؤمنين كافة ، قل لهن : إذا ما خرجن لقضاء حاجتهن ، فعليهن أن يسدلن الجلابيب عليهن ، حتى يسترن أجسامهن سترا تاما ، من رءوسهن إلى أقدامهن ، زيادة فى التستر والاحتشام ، وبعدا عن مكان التهمة والريبة .


قالت أم سلمة - رضى الله عنها - : لما نزلت هذه الآية ، خرج نساء الأنصار كأن على رءوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية سود يلبسنها .
وقوله : { ذلك أدنى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ } بيان للحكمة من الأمر بالتستر والاحتشام .
أى : لك التستر والاحتشام والإِدناء عليهن من جلابيبهن يجعلهن أدنى وأقرب إلى أن يعرفن ويميزن عن غيرهن من الإِماء ، فلا يؤذين من جهة من فى قلوبهم مرض .
قال بعض العلماء : وقد يقال إن تأويل الآية على هذا الوجه ، وصرها على ال حرائر ، قد يفهم منه أن الشارع قد أهمل أمر الإِماء ، ولم يبال بما ينالهن من الإِيذاء من ضعف إيمانهم ، مع أن فى ذلك من الفتنة ما فيه ، فهلا كان التصون والتستر عاما فى جميع النساء؟
والجواب ، أن الإِماء بطبيعة عملهن يكثر خروهجن وترددهن فى الأسواق ، فإذا كلفن أن يتقنعن ويلبسن الجلباب السابغ كلما خرجن ، كان فى ذلك حرج ومشقة عليهن ، وليس كذلك الحرائر فإنهن مأمورات بعدم الخروج من البيوت إلا لضرورة ومع ذلك فإن القرآن الكريم قد نهى عن إيذاء المؤمنين والمؤمنات جميعا - سواء الحرائر والإِماء ، وتوعد المؤذين بالعذاب المهين .


فعلا اشوف كلامك يعجبنى


اشوف افعالك اتحسر


فما رايكم اخوانى واساتذتى ؟؟




منقوووووووووووووووول




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://drahmedakl.healthgoo.com
 
حرمة الاختلاط وراي الاسلام في البنقاب للشيخ محمد سيد طنطاوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرئيسية :: الركن الاسلامي :: اسلاميات :: مكتبة الموضوعات الاسلامية العامة-
انتقل الى:  
خدمات الموقع
الرعاة الرسميون للموقع
الفيس بوك