الرئيسية
الوووووووووووو..اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم...شرفتنا بزيارتك ..ويارب ماتكونش اخر مرة ويارب توافق تسجل وتشارك معانا



 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  المنتدي  الرئيسية  

شاطر | 
 

 مشوار العلاج الطبيعي في مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dr_ahmed_akl
المدير العام
المدير العام


الجنس : ذكر العمر : 32 عدد الرسائل : 1603
الموقع : www.dr-akl.tk
المهنة : البلد :
الهواية :
المزاج :
الالتزام بالقوانين :
95 / 10095 / 100


لتعديل بياناتك : لتعديل بياناتك من هنا
السيكو بيكو : 1249
تقييم الاعضاء للعضو : 3
تاريخ التسجيل : 29/02/2008

مُساهمةموضوع: مشوار العلاج الطبيعي في مصر   الأربعاء نوفمبر 18, 2009 5:25 pm

مشوار العلاج الطبيعي في مصر

منقول عن احد الزملاء






الإخوة الأعزاء , جميعآ
ولأنى أعمل منذ ما يقرب من ثلاثين عامآ , فقد عايشت فترة طلب إستصدار القانون وهى حوالى عشر سنوات سابقة أى حتى 1975 سبقتها عشر سنوات تبلورت خلالها مهنة العلاج الطبيعى منذ انفصالها عن الرياضة فى اوائل الستينات من القرن الماضى .
والفترة التى سبقت صدور القانون كان هناك ضغطآ شديدآ من العاملين والدارسين على الدولة لإستصدار قانونآ يحميهم , وقتها كان الدكتور/ حمدى السيد كما انه الآن "نقيبآ للأطباء ورئيسآ للجنة الصحية بمجلس الشعب " أى انه كان مسئولآ عن المشاركة فى صياغة القوانين التى تتعلق بالصحة أو تعديلها ومراقبة ومناقشة اى تشريعات او حتى مشروع تشريع قبل عرضه على المجلس للتصويت عليه.
وقتها أعد د.حمدى مشروع قانون أدى الى ثورة عارمة انتهت وبعد مساومات طويلة بصدور هذا القانون رغمآ عن انف النقيب و الكثيرين من العاملين بالصحة والذى إحتوى من النصوص ما هو مهنى وواقعى وما هو مجامل لرئيس اللجنة الذى أفسد الدنيا بمشروع قانونه ولم تستطيع اللجنة اكثر من مجاملته بالمادة الثامنة والتى ظنوا انهم يستطيعون تأويلها فيما بعد كيفما يشأون ( وضع وتنفيذ, الإتصال ,مسمى مركز وليس عيادة ,الخ) , وقد أتت الائحة التنفيذية للقانون مكملة له على النحو المرضى للعلاج الطبيعى وبما لا يتجاوز النصوص.
عقب ذلك تم تمرير مشروع قانون د.حمدى السيد المجهض للدول العربية التى كانت تستعين بإستشاريين مصريين للوزارء وتم الأخذ به فى بعض الدول , الأمر الذى يجعلهم مختلفين عنا للأسف .
اذن فعلى من يتجادل حول القانون 3-1985 ان يضع فى حسبانه ان هذه ليست الحقيقة كاملة أو العدل الكافى وإنما هو الحد الأدنى الذى إستطعنا الحصول عليه عقب المساومات ( التكنوبوليتيكال ) أى الفنية حينآ والسياسية احيانآ اخرى والمضنية فى كل الأحيان , وان هذا القانون يحتاج لتعديلات تواكب التطور ولكن أطال الله فى عمر د.حمدى ( لا يمكننا ان نمسك القط مفتاح الكرار ).






أستكمل حول القانون 3-1985 , انه قبل وبعد صدور القانون لم يكن هناك من النصوص القانونية ما ينص او يفيد بأن أيآ من الجماعتين (الطب الطبيعى و العلاج الطبيعى) يرأس الآخر أو حتى يشرف على عمل الآخر,كان هذا هو الرأى القانونى الذى أفد به المستشار القانونى لوزير الصحة منذ اكثر من ثلاثين عامآ وهو الخط الأساسى الذى واكب ظهور ونمو مهنة العلاج الطبيعى .

بعد صدور القانون وتفعيلآ لنصوصه تم فصل إدارة العلاج الطبيعى عن الطب الطبيعى لتصبح إدارة مماثلة لنظيرتها ويتبعان للطب العلاجى, وإحتاج ذلك الأمر ثمانى سنوات أو اكثرحتى أيقن العاملين بالطب الطبيعى ان المستقبل للعلاج الطبيعى فتقدموا فى سنة1993 بطلب الى وزير الصحة بتغيير مسماهم الى "التأهيل والروماتيزم"آملين ان يدركوا السيطرة على تخصص الروماتيزم من كلآ من تخصصى العظام والباطنه, وإخلآء لساحة " الطبيعى " من الأساس , وقد أتى هذا الطلب للوزير بمثابة إقراربالأمر الواقع ومحاولة لتدبر امر المستقبل والتيقن من أن المستقبل هو للعلاج الطبيعى وهنا لنا وقفة ( عندما نتحدث عن "هم" أى الطب الطبيعى سابقآ فاننا نتحدث عن مجموعة على رأسها أساتذة بالجامعات ووكلآء وزارة ومديرى منشآت طبية ليسوا بقلة ولا بضعفاء وانما هم جهابذة نافذين ) وعندما يدرك مثل هؤلآء ان المستقبل هو للعلاج الطبيعى فهو أمر نهائى فإن وجد اى منهم ثغرة قانونية أو فنية لسحقنا سحقآ ولكن بعد ان أسقط فى أيديهم تقدموا بطلب الإنسحاب هذا للوزير.

طوال السنين السابقة حاولوا تعطيل تنفيذ احكام القانون تارة لدى المستشفيات التعليمية فوجدوا ان المخول بتنفيذ اللآئحة التنفيذية هو وزير الصحة وليس التعليم فلجأوا الى مجلس الدولة فجاملهم كثيرآ فى الحيثيات ولكن عندما وصل أخيرآ الى منطوق الحكم لم يمكنه ان يخرج عن النص القانونى لمواد القانون فأتت الفتوى بلا معنى جديد اذ إكتفى بسرد نص المادة الثامنة "المجاملة للنقيب",وعقب اللجؤ للمحكمة الإدارية والطعن والإستئناف وتأييد الحكم ثم تأييده لصالحنا أنشئت الإدارة بعد 15 سنة من صدور القانون !!.

أيضآ حاولوا محاربتنا على الصعيد الخاص أى فى العيادات " وبعد ان أصابنهم حالة الإنكار التى اصابت الأمير أحمد فى فيلم الأيدى الناعمة وأصبحنا : خونة " أتت التهم من كل شكل ونوع ( مرة هتك عرض لأن لديه جهاز ضغط بالعيادة ومرة انتحال صفة طبيب لأنه كاتب دكتور الى آخره من التهم الملفقة ) وهى جميعآ فندها القضاء لأنه ما ان نتقدم بمستنداتنا وتراخيصنا حتى يصدر الحكم فورآ لصالحنا.

صدرت وعقب صدور القانون بطاقات التوصيف الوظيفى للعاملين بمهنة العلاج الطبيعى من الجهاز المركزى إستكمالآ لبلورة مهنة جديدة مستحدثة , واعدة بما لديها وبما سيأتيها به التقدم العلمى الهائل التوسع يوميآ بالعالم.






أستكمل بحمد الله , فأذكر أنه فى العام 1994 صدر من مجلس الشعب قانون بإنشاء النقابة العامة للعلاج الطبيعى وإعتبارها المتحدث الرسمى الوحيد عنه والمشرف القانونى على شئونه لتكتمل العناصر التأسيسية للمهنة الجديدة وليبدأ العاملين بها على تنقية أى إختلاطات مع التخصصات التى ارادت ان تهيمن على افرادها فبادروا بطلب الفصل بين اى اقسام تتشارك مع العلاج الطبيعى فى الأماكن أو المنشئآت , وهذا الأمر هو الطبيعى حيث ان أحدآ من هذه الأقسام لا يرأس أحدآ من العلاج الطبيعى قانونآ كما لا يشرف فنيآ على عمله , ونزعآ لفتيل الأزمات والمشاكل التى ظهرت جراء وجود جهتين يتنازعان إدارة قسمآ مشتركآ ( تمامآ كمشاكل الأحوال الشخصيه ! ) ولأن مديرى المديريات بالمحافظات و المستشفيات من كافة التخصصات يعلمون جيدآ القيمة التى يقدمها العلاج الطبيعى لجمهور المرضى فقد اتت الإستجابات منهم على الفورعلى أرض الواقع العملى وبعيدآ عن البرج العالى بالوزارة ولم يتبقى سوى بعض المحافظات كالغربية والدقهلية التى لا ذالت تكافح .

إذن لماذا هذه الهجمة ؟ , ولماذا هذا التعريض والتجريح والتحقير المتبادل ؟!

أقول أنه وفى سياق الإنحدار الأخلاقى الجارى فى سوق مهنة الطب أصبحنا نطالع إعلانات بالصحف عن عيادات او خبرات او ما شاء الله مما لم يخطر على البال ورحم الله أيامآ كان أقصى ما يحلم به الطبيب من الدعاية هو ان ينشر له شكرآ بالجريدة , أيضآ اصبحت هناك حربآ على المرضى وأصبحنا نسمع من يقول مين الدكتور ال...... اللى كتب الدوا دا كلله ؟ - فلم يكن غريبآ ان يكون الهجوم علينا على هذه الصورة كلما إزداد الوضع الإقتصادى تأزمآ وكلما عم الفساد والفوضى بالبلاد الأمر الذى أغراهم بأن قد يحصلون فى الفوضى على ما لم يدركوه بالقانون ( واهو ما فيش مانع نمسك القانون ونفسره على هوانا ما دام يحتوى على النصوص المجاملة التى يمكننا ليها لمصلحتنا وشوية تعاطف من الزملآء مع الدعاية من النقيب يبقى فيه رأى عام ونطلع حاجه من مكتب الوزير وهوب خلآص ) .
و طبعآ الهدف النهائى هو سوق المرضى الذين لا يهمهم أمرهم بأى حال من الأحوال والأمثلة كثيرة (فقد رأيت أطباء روماتيزم يعطون فى عياداتهم جلسات -بالمخالفة للقانون- تعطيها فتيات يحملن دبلوم تجارة يعطين تنبيهآ لمريض شلل نصفى الأمر الذى انتهى به الىcontracture , مع انه هو نفسه لو لا قدر الله له وشل فسوف يأتى لى لأنه يعلم اين الحق - هذا الأمر قد حدث معى بالفعل وكان الرجل يبكى خجلآ مما فعل بالماضى وكان يدمى قلبى انه فى ضعف المرض والتقاعد الى ان انعم الله عليه بالتعافى - أيضآ بالأقسام المتنازع عليها يدفعون بالمرضى للممرضات يعطيهن الجلسات غير مؤهلات حتى من يحملن تخصصآ فهو طبعآ غير كاف , مستكبرين ان يقسطوا ويعطوا الحق لأهله ومتعلقين بحلم الهيمنة ومتمترسين خلف درع العنصرية البغيض)
وقد تصورت ان تحولهم الى الروماتيزم سوف يكون طريق خير عليهم وبداية عهد جديد لهم إلا انهم على ما يبدو لم يمكنهم أن يجنوا من ورائه ما حلموا به ليعودوا بعد ستة عشر عامآ للبحث فى دفاترهم القديمة وليحاولوا العودة لمسماهم القديم مع الجديد ولا مانع فقد اصبحت الفوضى والفساد طاغين وهذا زمان " البيضه والحجر " ,اللى ما تعرفش تجيبه بالقانون تجيبه بالتبلى والتلفيق!




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://drahmedakl.healthgoo.com
 
مشوار العلاج الطبيعي في مصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرئيسية :: :: `·.¸¸.·´´¯`··._.· (الـركـن الـطـبـي) `·.¸¸.·´´¯`··._.· ::نورتـــونا
 :: التعريف بالعلاج الطبيعي
-
انتقل الى:  
خدمات الموقع
الرعاة الرسميون للموقع
الفيس بوك