الرئيسية
الوووووووووووو..اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم...شرفتنا بزيارتك ..ويارب ماتكونش اخر مرة ويارب توافق تسجل وتشارك معانا



 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  المنتدي  الرئيسية  

شاطر | 
 

 أقوالهم عن الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dr_ahmed_akl
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر العمر : 33 عدد الرسائل : 1606
الموقع : www.dr-akl.tk
المهنة : البلد :
الهواية :
المزاج :
الالتزام بالقوانين :
95 / 10095 / 100


لتعديل بياناتك : لتعديل بياناتك من هنا
السيكو بيكو : 1254
تقييم الاعضاء للعضو : 3
تاريخ التسجيل : 29/02/2008

مُساهمةموضوع: أقوالهم عن الاسلام   الجمعة يونيو 05, 2009 6:47 pm

الحقد المرير

















ملحوظة :
هذه مقتطفات من أقوال قادة الغرب التى جمعها الأستاذ جلال العالم فى كتابه " قادة الغرب يقولون : دمروا الاسلام أبيدوا أهله " ويتبع كل مقولة برقم الصفحة .



لويس التاسع ملك فرنسا
والذى أسر فى دار ابن لقمان بالمنصورة , فى وثيقة محفوظة فى دار الوثائق القومية فى باريس , يقول أنه لايمكن الانتصار على المسلمين من خلال حرب وانما الانتصار عليهم بواسطة السياسة باتباع ما يلى:

o اشاعة الفرقة بين قادة المسلمين , واذا حدثت فليعمل على
توسيع شقتها ما أمكن حتى يكون هذا الخلاف عاملا فى اضعاف المسلمين
o عدم تمكين البلاد الاسلامية والعربية أن يقوم فيها حكم صالح
o افساد أنظمة الحكم فى البلاد الاسلامية بالرشوة والفساد
والنساء حتى تنفصل القاعدة عن القمة
o الحيلولة دون قيام جيش مؤمن بحق وطنه عليه, يضحى فى
سبيل مبادئة (كجيش مصر فى حرب 6 أكتوبر مثلا والذى أذهل الغرب والعالم بأدائه العالى والراقى والمدهش)
o العمل على الحيلولة دون قيام وحدة عربية فى المنطقة
o العمل على قيام دولة غريبة فى المنطقة العربية تمتد مابين
غزة جنوبا, انطاكية شمالا, ثم تتجه شرقا , وتمتد حتى تصل الى الغرب ص60

• الجنرال غور – الفرنسى
عندما تغلب على جيش ميسلون خارج دمشق توجه فورا الى قبر صلاح الدين الأيوبى عند الجامع الأموى, وركله بقدمه وقال له :
" ها قد عدنا ياصلاح الدين " ص32
• لويد جورج وزير الخارجية البريطانى
هنأ الجنرال اللنبى فى البرلمان البريطانى, لاحرازه النصر فى آخر حملة من الحروب الصليبية , حملة اللنبى على القدس أثناء الحرب العالمية الأولى, و التى سماها لويد جورج " الحرب الصليبية الثامنة والأخيرة " ص31

• لورنس براون
" ان الاسلام هو الجدار الوحيد فى وجه الاستعمار الأوروبى " ص38

• غلادستون , رئيس وزراء بريطانيا سابقا
" مادام هذا القرآن موجودا فى أيدى المسلمين, فلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق " ص38

• محرر بجريدة " كيزيل أوزباخستان "
فى افتتاحية عدد 22 آيار عام 1952م , وهى جريدة يومية للحزب الشيوعى الأوزباخستاتى, ذكر المحرر مايلى:
" من المستحيل تثبيت الشيوعية قبل سحق الاسلام نهائيا " ص39

• مسيو بيدو وزير خارجية فرنسا
عندما زاره بعض البرلمانيين الفرنسيين وطلبوا منه وضع حد للمعركة الدائرة فى مراكش, أجابهم:
" انها معركة بين الهلال و الصليب " ص32

• الصهاينة بعد سقوط القدس عام 1967م
تجمهر الجنود حول حائط المبكى, وأخذوا يهتفون مع موشى ديان:

o هذا يوم بيوم خيبر .... يالثارات خيبر
o حطوا المشمش على التفاح .... دين محمد ولى وراح
o محمد مات .... خلف بنات ص34

• جان بول سارتر
سار فى مظاهرات نظمها أعوان اسرائيل فى باريس قبل حرب 1967م تحت لافتات كتبوا عليها وعلى جميع صناديق التبرعات جملة واحدة من كلمتين, هما :
" قاتلوا المسلمين "
كما طبعت اسرائيل بطاقات معايدة كتب عليها : " هزيمة الهلال " ص36

• بن غوريون , رئيس وزراء اسرائيل سابقا
" ان أخشى ما نخشاه أن يظهر فى العالم العربى محمد جديد " ص41

• اسحق رابين
غداة فوز جيمى كارتر برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية ونقلت قوله جميع وكالات الأنباء:
" ان مشكلة الشعب اليهودى هى أن الدين الاسلامى مازال فى محور العدوان والتوسع, وليس مستعدا لمواجهة التحول وأن وقتا طويلا سيمضى قبل أن يترك الاسلام سيفه " ص45

• لورانس براون يقول:
" كان قادتنا يخوفوننا بشعوب مختلفة لكننا بعد الاختبار لم نجد مبررا لمثل تلك المخاوف ... كانوا يخوفوننا بالخطر اليهودى, والخطر اليابانى, والخطر البلشفى. لكنه تبين لنا أن اليهود هم أصدقاؤنا, والبلاشفة الشيوعيون حلفاؤنا, أما اليابانيون , فان هناك دولا ديمقراطية كبيرة تتكفل بمقاومتهم.
لكننا وجدنا أن الخطر الحقيقى علينا موجود فى الاسلام, وفى قدرته على التوسع والاخضاع, وفى حيويته المدهشة " ص47

• المستشرق غاردنر .. يقول:
" ان القوة التى تكمن فى الاسلام هى التى تخيف أوروبا " ص48

• غاردنر .. يقول:
" ان الحروب الصليبية لم تكن لانقاذ القدس , انها كانت لتدمير الاسلام " ص57

• سالازار ديكتاتور البرتغال السابق فى مؤتمر صحفى صرح قائلا :" ان
الخطر الحقيقى على حضارتنا هو الذى يمكن أن يحدثه المسلمون حين يغيرون نظام العالم " ... فلما سأله احد الصحفيين : لكن المسلمون مشغولون بخلافاتهم ونزاعاتهم , أجابه :" أخشى أن يخرج منهم من يوجه خلافاتهم الينا " ص50

• يقول مسئول فى وزارة الخارجية الفرنسية عام 1952م
" ليست الشيوعية خطرا على أوروبا فيما يبدو لى, ان الخطر الحقيقى الذى يهددنا تهديدا مباشرا و عنيفا هو الخطر الاسلامى , فالمسلمون عالم مستقل كل الاستقلال عن عالمنا الغربى , فهم يملكون تراثهم الروحى الخاص بهم. ويتمتعون بحضارة تاريخية ذات أصالة , فهم جديرون أن يقيموا قواعد عالم جديد دون حاجة الى اذابة شخصيتهم الحضارية والروحية فى الحضارة الغربية.
فاذا تهيأت لهم أسباب الانتاج الصناعى, فى نطاقه الواسع, انطلقوا فى العالم يحملون تراثهم الحضارى الثمين , وانتشروا فى الأرض يزيلون منها قواعد الحضارة الغربية ويقذفون برسالتها الى متاحف التاريخ.
وقد حاولنا نحن الفرنسيين خلال حكمنا الطويل للجزائر أن نتغلب على شخصية الشعب المسلمة , فكان الاخفاق الكامل نتيجة مجهوداتنا الكبيرة الضخمة.
ان العالم الاسلامى عملاق مقيد, عملاق لم يكتشف نفسه حتى الآن اكتشافا تاما, فهو حائر وهو قلق, وهو كاره لانحطاطه وتخلفه, وراغب رغبة , يخالطها الكسل والفوضى, فى مستقبل أوفر وحرية أوفر.
فلنعط هذا العالم الاسلامى مايشاء, ولنقو فى نفسه الرغبة فى عدم الانتاج الصناعى والفنى, حتى لاينهض. فاذا عجزنا عن تحقيق هذا الهدف بابقاء المسلم متخلفا , وتحرر العملاق من قيود جهله وعقدة الشعور بعجزه فقد بؤنا باخفاق خطير, وأصبح خطر العالم العربى وماوراءه من الطاقات الاسلامية الضخمة خطرا داهما ينتهى به الغرب, وتنتهى به وظيفته الحضارية كقائد للعالم " ص51

• موروبيرجر ... فى كتابه " العالم العربى المعاصر " يقول:
" ان الخوف من العرب , واهتمامنا بالأمة العربية, ليس ناتجا عن وجود البترول بغزارة عند العرب, بل بسبب الاسلام. .. يجب محاربة الاسلام للحيلولة دون وحدة العرب, التى تؤدى الى قوة العرب.. لأن قوة العرب تتصاحب دائما مع قوة الاسلام وعزته وانتشاره. ان الاسلام يفزعنا عندما نراه ينتشر بيسر فى القارة الأفريقية " ص53

• هانوتو ... وزير خارجية فرنسا " رغم انتصارنا على أمة الاسلام وقهرها , فان الخطر لايزال موجودا من انتفاض المقهورين الذين أتعبتهم النكبات التى أنزلنا بهم, لأن همتهم لم تخمد بعد " ص53

• بعد هزيمة تركيا وألمانيا فى الحرب العالمية الأولى وسيطرة القوات الانجليزية والفرنسية واليونانية والايطالية على أراضى الدولة العثمانية ومنها العاصمة استانبول .... ولما بدأت مفاوضات مؤتمر لوزان لعقد الصلح بين المتحاربين , اشترطت انكلترا على تركيا أنها لن تنسحب من أراضيها الا بعد تنفيذ الشروط التالية:
o الغاء الخلافة الاسلامية وطرد الخليفة من تركيا ومصادرة أمواله
o أن تتعهد تركيا باخماد كل حركة يقوم بها أنصار الخلافة
o أن تقطع تركيا صلتها بالاسلام
o أن تختار لها دستورا مدنيا بدلا من دستورها المستمد من أحكام الاسلام
فنفذ كمال أتاتورك الشروط السابقة, فانسحبت الدول المحتلة من تركيا. ولما وقف كرزون وزير خارجية انكلترا فى مجلس العموم البريطانى يستعرض ما جرى فى تركيا, احتج بعض النواب الانجليز بعنف على كرزون, واستغربوا كيف اعترفت انجلترا باستقلال تركيا, التى يمكن أن تجمع الدول الاسلامية مرة أخرى وتهجم على الغرب؟
فأجاب كرزون: " لقد قضينا على تركيا, التى لن تقوم لها قائمة بعد اليوم .... لأننا قضينا على قوتها المتمثلة فى أمرين : الاسلام و الخلافة "
فصفق النواب الانجليز كلهم , وسكتت المعارضة ص63

• فى كتاب مؤتمر العاملين المسيحيين (المبشريين) بين المسلمين يقول:
" ان المسلمين يدعون أن فى الاسلام ما يلبى كل حاجة اجتماعية فى البشر, فعلينا نحن المبشرين أن نقاوم الاسلام بالأسلحة الفكرية والروحية "
تنفيذا لذلك وضعت كتب المستشرقين المتربصين بالاسلام , التى لاتجد فيها الا الطعن بالاسلام , والتشكيك بمبادئه , والغمز بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
من هذه الكتب , موسوعة تاريخ الجنس البشرى وتقدمه الثقلفى والعلمى , الذى أصدرته منظمة العلوم والثقافة (اليونسكو) للأمم المتحدة , فقد قالت فى الفصل العاشر من المجلد الثالث مايلى:

o الاسلام ترتيب ملفق من اليهودية والمسيحية والوثنية العربية
o القرآن كتاب ليس فيه بلاغة
o الأحاديث النبوية وضعت من قبل بعض الناس بعد الرسول
بفترة طويلة , ونسبت الى الرسول
o وضع الفقهاء المسلمين الفقه الاسلامى مستندين الى القانون
الرومانى والقانون الفارسى والتوراة وقوانين الكنيسة
o لاقيمة للمرأة فى المجتمع الاسلامى
o أرهق الاسلام أهل الذمة بالجزية و الخراج
هكذا يكتبون بهذا الحقد , وهذه الحقارة والكذب فى أعلى هيئة ثقافية تابعة للأمم المتحدة , دون حياء , انه حقدهم الأسود المتأجج ص75

• يعتقد الغربيون أن العرب هم مفتاح الأمة الاسلامية , يقول موروبيرجر فى كتابه " العالم العربى " :
" لقد ثبت تاريخيا أن قوة العرب تعنى قوة الاسلام , فليدمروا العرب ليدمروا بتدميرهم الاسلام " ص77

• المستشرق و.ك. سميث الأمريكى , والخبير بشئون باكستان يقول :
" اذا أعطى المسلمون الحرية فى العالم الاسلامى , وعاشوا فى ظل أنظمة ديموقراطية , فان الاسلام ينتصر فى هذه البلاد , وبالديكتاتوريات وحدها يمكن الحيلولة بين الشعوب الاسلامية و دينها ".
وينصح رئيس مجلة تايم فى كتابه " سفر آسيا " الحكومة الأمريكية أن تنشئ فى البلاد الاسلامية ديكتاتوريات عسكرية للحيلولة دون عودة الاسلام السيطرة على الأمة الآسلامية , وبالتالى الانتصار على الغرب وحضارته واستعماره
لكنهم لاينسون أن يعطوا هذه الشعوب فترات راحة حتى لاتنفجر
• يقول هانوتو وزير خارجية فرنسا :
" ان الخطر لايزال موجودا فى أفكار المقهورين الذين أتعبتهم النكبات التى أنزلنا بهم , ولكنها لم تثبط من عزائمهم " ص77

• المستشرق البريطانى مونتجومرى وات
يقول فى جريدة التايمز اللندية , فى آذار من عام 1968 م : " اذا وجد القائد المناسب , الذى يتكلم الكلام المناسب عن الاسلام , فان من الممكن لهذا الدين أن يظهر كأحد القوى السياسية العظمى فى العالم مرة أخرى "ص79

• ويقول جب :
" ان الحركات الاسلامية تتطور عادة بصورة مذهلة , تدعو الى الدهشة , فهى تنفجر انفجارا مفاجئا قبل أن يتبين المراقبون من اماراتها ما يدعوهم الى الاسترابة فى أمرها . فالحركات الاسلامية لا ينقصها الا وجود الزعامة , لاينقصها الا ظهور صلاح الدين من جديد " ص80





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://drahmedakl.healthgoo.com
 
أقوالهم عن الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرئيسية :: ركن الأصدقاء :: مقال عجبني-
انتقل الى: